الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الرئيس الفلسطيني أعلن أن السلطة في حِل من اتفاقاتها مع إسرائيل. (أ ف ب)
الرئيس الفلسطيني أعلن أن السلطة في حِل من اتفاقاتها مع إسرائيل. (أ ف ب)

«تحرك أوروبي مشترك» لإحياء مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية

أعلنت فرنسا أنها تعد مع دول أوروبية أخرى، بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، «تحركاً مشتركاً» لمحاولة إحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، محذرة إسرائيل من أنها قد تواجه «رداً» أوروبياً إذا ما نفذت خطتها بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية: «نعمل مع إيطاليا وألمانيا وإسبانيا، بالإضافة إلى بعض الدول الأعضاء، لوكسمبورغ وأيرلندا.. لبلورة تحرك مشترك».

وأضاف أن الهدف من هذا التحرك هو إعادة «الجميع إلى طاولة المفاوضات»، مشيراً إلى أنه سيجتمع «في غضون أيام قليلة» مع نظيره الإسرائيلي الجديد.

وأوضح الوزير الفرنسي: «سنعمل بهذا الاتجاه مع بعضنا البعض بتكتم، وبطريقة أكثر علنية إذا ما أتيحت لنا الفرصة في الأيام المقبلة».

كما لفت لودريان إلى أن إسرائيل قد تواجه إجراءات أوروبية انتقامية إذا ما مضت قدماً بخطتها ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال الوزير الفرنسي: «نحن نعمل سوياً على تحرك مشترك للدرء، وربما للرد، إذا ما نفذت» الحكومة الإسرائيلية الجديدة مخططها بضم أراضٍ فلسطينية محتلة.

وشدد لودريان على أن إقدام إسرائيل على هذا الأمر «سيشكل بالنسبة لنا انتهاكاً خطيراً» للقانون الدولي، و«سيعرض حل الدولتين، وإمكانية التوصل إلى سلام دائم، لخطر بطريقة لا عودة عنها».

ووافق البرلمان الإسرائيلي، الأحد الماضي، على حكومة الوحدة الجديدة، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه السابق بيني غانتس.

وبموجب اتفاق بين الرجلين، تستمر حكومة الوحدة لمدة 3 سنوات، بحيث يتقاسم نتنياهو، الذي يحكم منذ 2009، وغانتس رئاسة الوزراء مناصفة، يبدأها الأول لمدة 18 شهراً.

وأكد نتنياهو في خطاب أمام الكنيست، المضي قدماً في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ووفقاً للصفقة الموقعة، يمكن للحكومة الجديدة البدء اعتباراً من أول يوليو بتطبيق خطوة الضم.

وأعطت الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، التي أعلن عنها أواخر يناير الماضي، الضوء الأخضر لإسرائيل لضم غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تشكل 30 % من مساحة الضفة الغربية.

ولفت لودريان إلى أن بلاده «على اتصال مع الدول العربية، وبخاصة مع الأردن ومصر والدول الموقعة على اتفاقيات سلام مع إسرائيل، حتى تنقل هذه الدول رسائل على مستوى رفيع إلى الحكومة الإسرائيلية»، وكذلك إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.

#بلا_حدود