السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021
والدة الشاب الفلسطيني إياد الحلاق في عزائه. (أ ف ب)

والدة الشاب الفلسطيني إياد الحلاق في عزائه. (أ ف ب)

بعد أسبوع على استشهاد فلسطيني متوحد.. نتنياهو يصف الحادث بـ«المأساوي»

بعد مرور أكثر من أسبوع على استشهاد شاب فلسطيني مريض بالتوحد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في القدس، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الحادثة بأنها «مأساة»، مقدماً التعازي لأسرته.

واستشهد إياد الحلاق (32 عاماً) أثناء مطاردة الشرطة له في البلدة القديمة بالقدس المحتلة في 30 مايو الماضي. وقال متحدث باسم شرطة الاحتلال في ذلك الوقت إن أفراد الشرطة اشتبهوا في أنه كان يحمل سلاحاً.

ويحقق قسم الشؤون الداخلية بالشرطة في واقعة إطلاق النار.

وقال نتنياهو في تصريحات لم تصل حتى إلى حد الاعتذار: «ما حدث لإياد الحلاق مأساة. كان رجلاً معاقاً ومريضاً بالتوحد جرى الاشتباه به، على نحو نعلم (الآن) أنه خاطئ.... وذلك في إحدى المناطق ذات الحساسية الشديدة».

وعقد فلسطينيون مقارنات بين استشهاد الحلاق على يد الشرطة ووفاة الأمريكي الأفريقي جورج فلويد في الولايات المتحدة، بعد أن جثم شرطي في مينيابوليس بركبته على رقبته أثناء إلقاء القبض عليه.

وحضر المئات جنازة الحلاق قبل أسبوع.

وقال مسؤولون فلسطينيون وعائلة الحلاق إنه كان يعاني من مرض التوحد الشديد، وانتابته حالة من الذعر وركض بعد أن واجهه أفراد الشرطة.

وقال نتنياهو لمجلس وزرائه «أعلم أن (الشرطة) تجري تحقيقات. كلنا نشاطر الأسرة أحزانها».

وقال نتنياهو مخاطباً وزير الأمن الداخلي عمير أوهانا، المسؤول عن الشرطة، في جلسة مجلس الوزراء «أتوقع أن تحقق بشكل تام في هذه المسألة».

ولم يتسنَ اليوم الاتصال بالمتحدث باسم الشرطة لتقديم معلومات، عما إذا كان قد تم اتخاذ أي إجراء ضد أفراد الشرطة حتى الآن.

وفي جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، اعتذر وزير الدفاع بيني غانتس، شريك نتنياهو في حكومة الوحدة الإسرائيلية الجديدة، المنتمي لتيار الوسط، علناً ​​عن وفاة الحلاق، في حين التزم نتنياهو اليميني، الذي كان يجلس بجانبه، الصمت.

#بلا_حدود