الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

بعد تخفيف القيود.. إجراءات في غزة تغضب المواطنين

بعد تخفيف القيود.. إجراءات في غزة تغضب المواطنين

بسطات عشوائية في كورنيش غزة. (أرشيفية)

بعد أسبوع من قيام سلطات غزة بتخفيف قيود وباء كورونا، تسببت بعض الإجراءات في غضب كبير لدى قطاع من المواطنين.

وكان من أبرز الإجراءات الأخيرة من قبل بلدية غزة نوع من التضييق على الباعة على الشاطئ حيث فرضت رسوم سنوية مقابل الحصول على كشك خاص لكل شخص يعمل في هذه المنطقة مع إزالة كافة البسطات العشوائية.

وأثار قرار بلدية غزة حالة من الجدل بين المواطنين، انعكست عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت معظم الآراء لتؤيد تنظيم البلدية للشاطئ، إلا أنها رفضت واستنكرت بشكل قاطع الأسعار المرتفعة التي أقرتها البلدية لاستئجار هذه "الأكشاك الرسمية".


وأكد أحمد أبو راس نائب رئيس بلدية غزة لـ "الرؤية"، أن قرار البلدية يأتي ضمن مخطط تنظيم الشاطئ والكورنيش، المتنفس الوحيد لأهل غزة.


وقال أبو راس إن البلدية درست ملف الأكشاك على كورنيش غزة مع العاملين في هذا المجال، حيث تم التوافق على رسوم مادية سنوية تتراوح بين 1500 و2500 دولار، مقابل تأجير كشك من الخرسانة وخط مياه وشبكة صرف صحي، وإمكانية توصيل الكهرباء سواء من الشركة أو المولدات الخاصة أو من الطاقة الشمسية".

ونوه بأن تكاليف بناء وإعداد الأكشاك تتحملها البلدية ويمكن للشخص المستأجر استلام مكان مجهز بكافة المعدات والمستلزمات الخاصة.

ويتواجد قرابة 80 إلى 90 صاحب بسطة عشوائية منتشرين بطول الشريط الساحلي، وقام 40 شخصاً منهم بالحصول على تراخيص العمل واستلام الأكشاك الخاصة بهم.

وقامت البلدية بإجراء تسهيلات للسماح بتقسيط المبلغ بالاتفاق مع البلدية وذلك لمراعاة ظروف المواطنين.

ويلجأ الشباب في غزة للعمل في مثل هذه الأنشطة غير الرسمية بسبب ارتفاع نسبة البطالة.

وبحسب إحصائية الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن معدل البطالة في قطاع غزة بلغ 52.0%، بواقع 43.5% بين الذكور مقابل 74.5% بين الإناث، حيث يبلغ عدد الخريجين 40 ألف خريج في قطاع غزة.