الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
ماس: أوروبا تعتبر الضم غير متوافق مع القانون الدولي. (أ ف ب)

ماس: أوروبا تعتبر الضم غير متوافق مع القانون الدولي. (أ ف ب)

وزير خارجية ألمانيا يحذر إسرائيل من خطط ضم الضفة الغربية

حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إسرائيل اليوم من أن خطتها لبدء ضم أجزاء من الضفة الغربية ستنتهك القانون الدولي، لكنه امتنع عن ذكر رد فعل ألمانيا أو أوروبا.

جاء ذلك خلال زيارة ماس للقدس المحتلة، في أول رحلة يقوم بها خارج أوروبا منذ تفشي جائحة فيروس كورونا.

وتأتي الزيارة قبل أسابيع من اعتزام سلطة الاحتلال توسيع سيطرتها على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تماشياً مع مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل في الشرق الأوسط.

وقال ماس في مؤتمر صحفي إن ألمانيا والاتحاد الأوروبي «يسعيان إلى الحوار» مع إسرائيل. وأوضح أن أوروبا تعتبر الضم غير متوافق مع القانون الدولي.

وأضاف وزير الخارجية الألماني: «لم أقم بإعداد أي أمور. نحن متفقون في الاتحاد الأوروبي على أننا نسعى للحوار. اليوم، أنا في إسرائيل كي يتم إبلاغي بخطط الحكومة الجديدة».

وتعرضت المبادرة لانتقادات شديدة من بعض أقرب حلفاء إسرائيل، بما في ذلك ألمانيا، التي تقول إن إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من جانب واحد ستدمر أي آمال باقية في إقامة دولة فلسطينية والتوصل إلى اتفاق سلام قائم على دولتين.

وقال ماس «كثيرون في إسرائيل - وكذلك في الاتحاد الأوروبي- منشغلون بالتطورات الحالية في عملية السلام في الشرق الأوسط وخطط الضم المحتملة. تظل ألمانيا ملتزمة بهدف حل الدولتين».

وبعد الاجتماع مع وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، من المقرر أن يجري ماس محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس.

ولن يلتقي الوزير الألماني المسؤولين الفلسطينيين في مقر السلطة الوطنية بمدينة رام الله في الضفة الغربية، بسبب ضيق الوقت، والتزاماً بالتدابير الوقائية من فيروس كورونا، وفق وكالة «فرانس برس».

لكنه سيتوجه إلى العاصمة الأردنية عمان في ختام زيارته إلى إسرائيل، للقاء نظيره وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ولعقد مؤتمر عبر الهاتف مع القادة الفلسطينيين.

وتنص الخطة الأمريكية على ترك حوالي ثلث الضفة الغربية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، تحت سيطرة إسرائيلية دائمة، بينما تمنح الفلسطينيين حكماً ذاتياً موسعاً في بقية المنطقة.

ويرفض الفلسطينيون، الذين يسعون إلى جعل كل الضفة الغربية جزءاً من دولتهم، الخطة، معتبرين أنها منحازة لإسرائيل بشكل كبير.

ورداً على ذلك، قطعوا العلاقات الأمنية الرئيسية مع إسرائيل، ويقولون إنهم لم يعودوا ملزمين بالاتفاقيات الموقعة معها.

#بلا_حدود