الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

رئيس وزراء العراق يتعهد بملاحقة قتلة «الهاشمي».. وبومبيو يلمِّح لدور إيراني

رئيس وزراء العراق يتعهد بملاحقة قتلة «الهاشمي».. وبومبيو يلمِّح لدور إيراني

ملصق يحمل صورة للمحلل الأمني والاستراتيجي هشام الهاشمي في بغداد. (رويترز)

جدد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، عزم الحكومة على ملاحقة الجناة الذين استهدفوا المحلل الأمني والاستراتيجي هشام الهاشمي قرب منزله في حي زيونة شرقي بغداد، فيما لمَّح وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إلى دور إيراني في اغتيال الهاشمي.

وقال الكاظمي خلال اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي «إننا مصممون بعزم لا يلين على ملاحقة الجناة، وألا تمر هذه الجريمة الجبانة بلا عقاب، وإن سيادة القانون سيكون لها دائماً الصوت الأعلى والأخير».

وشدد على «تأكيد تنفيذ توجيهاته إلى الأجهزة المعنية بالإسراع في إتمام التحقيق بهذه الجريمة النكراء، ورفع النتائج وتقديم الجناة إلى عدالة القضاء».

وأكد أن «على أجهزة وزارة الداخلية والقوات الأمنية التي تسيطر على الأرض بأن تواصل تطبيق ساعات حظر التجوال بمنتهى الانضباط والالتزام، وأن تتعامل بجدية وحسم في تطبيق قرارات الحظر الصحي، فضلاً عن محاسبة المخالفين والمتسببين بخرق التعليمات».

وأكد المجلس على تنفيذ المقررات السابقة بفرض الغرامات على المخالفين لإجراءات الحظر الصحي، والتأكيد على إغلاق كل ما له علاقة بتجمعات الأفراد المخالفة لشروط مجابهة جائحة كورونا، بما في ذلك القاعات الرياضية، والأماكن الترفيهية، والنوادي والمقاهي والمطاعم والمحال التجارية الكبيرة.

كما جدد المجلس تأكيده على أن الأجهزة الأمنية والإدارية ستتخذ الإجراءات القانونية الرادعة كافة بحق المخالفين، بما في ذلك سحب إجازات الممارسة الممنوحة لهم ولأماكن حدوث المخالفة.

من جهته، طالب وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، اليوم، بإحقاق العدالة بشأن مقتل الهاشمي، مسلطاً الضوء على تهديدات وجهتها إليه جماعات مرتبطة بإيران.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي في واشنطن «في الأيام التي سبقت وفاته تلقى تهديدات متكررة من قِبَل جماعات مسلحة مدعومة من إيران».

وتابع أن «الولايات المتحدة تنضم إلى الدول الشريكة في إدانة اغتياله بشدة وتدعو حكومة العراق إلى تقديم مرتكبي هذه الجريمة الرهيبة للعدالة.. بسرعة».

ويُعرَف عن الهاشمي، وهو من مواليد بغداد، ظهوره المنتظم على القنوات التلفزيونية المحلية والأجنبية لتحليل أنشطة الجماعات الإرهابية والسياسة العراقية، كما كان وسيطاً بين أطراف سياسية عدة لقربه منها جميعها، ما كان يضمن له مستوى من الحماية.

واتخذ الهاشمي موقفاً داعماً بشدة للانتفاضة الشعبية المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي العراقي والمنددة بموالاة الحكومة السابقة للمعسكر الإيراني، ما أغضب فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.