الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

«داخلية قطر» تُثير غضب مئات الشرطيين المغاربة

شكا موظفون مغاربة تابعون لوزراة الداخلية القطرية من معاملة سلطات الدوحة لهم، حيث أقدمت بدون سابق إنذار على تقليص رواتبهم، وامتنعت عن استقبال ممثليهم للاستفسار عن الأمر وبحث تداعياته عليهم في ظل الظروف الصعبة حالياً.

وأفادوا بأن وزارة الداخلية القطرية رفضت تقديم أي مبررات لقرار تخفيض الأجور، التي كانت في الأصل متواضعة، كما لاذت بالصمت حيال ما إذا كان القرار دائماً أم مؤقتاً، وفقاً لموقع «هسبريس» المغربي.

وأوضحوا أنهم فوجئوا بتخفيض رواتبهم الشهرية بنسبة 30% حيث تم اقتطاع نحو 1800 ريال قطري من كل واحد منهم، علماً بأن الرواتب تتراوح بين 6000 و7500 ريال.

وحسب الموقع، عمدت وزارة الداخلية القطرية، في ظل تداعيات أزمة «كوفيد-19»، إلى تخفيض رواتب موظفي الشرطة المغاربة والأجانب من جنسيات عربية مختلفة، في حين لم تخفض رواتب أفراد الشرطة القطريين، ما خلّف موجة غضب شديدة لدى العاملين الأجانب في قطاع الشرطة.

وقال مغربي في تصريح لهسبريس: «توصلنا بتخفيض في رواتبنا بدون سابق إنذار من وزارة الداخلية القطرية، ونحن لدينا قروض بنكية مسبقة وتكاليف السكن مرتفعة جداً»، مضيفاً أن «كراء غرفة أستوديو يصل إلى 3000 ريال قطري».

وأكد شرطيون مغاربة أنهم باتوا مهددين بالسجن في حالة عدم تأدية واجبات القروض البنكية، وقال أحدهم: في أي لحظة يمكن طردك بدون الحصول على حقوقك، أي مشكل بسيط مع أي مواطن قطري قد يؤدي بك إلى الشارع، ما يعرضك للسجن بسبب الديون.

ويعمل مئات المغاربة لفائدة وزارة الداخلية القطرية، خصوصاً في سلك الشرطة والحراسة وأمن الملاعب. ويقدر عدد العاملين المغاربة في سلك الشرطة القطرية بحوالي 1800 شرطي.

وانتقد أمنيون مغاربة، في حديثهم مع هسبريس، ظاهرة عدم المساواة بين الشرطة الأجنبية والشرطة القطرية، ويمنع القانون القطري، وفق إفادات المصادر ذاتها، ترقية أفراد الشرطة من جنسيات أجنبية.

وطالب المتضررون المغاربة، بتحسين شروط العمل والإقامة بدولة قطر، وأضاف أحدهم «نعيش اضطهاداً وعبودية ولا أحد يتحدث عنا»، داعياً السلطات المغربية إلى التدخل عبر سفارة الرباط في الدوحة من أجل تغيير الوضع القائم.

ويدفع العاملون الأجانب في سلك الشرطة بقطر 400 ريال في الشهر عن أفراد العائلة الذين يزورونهم من المغرب لفترة محددة، حتى وإن كان الأمر يتعلق بالزوجة، أي حوالي ألف درهم في الشهر الواحد، وفقاً لمصادر «هسبريس».

#بلا_حدود