الخميس - 24 سبتمبر 2020
الخميس - 24 سبتمبر 2020
شربل وهبة .. هل يدخل غينيس - الرؤية
شربل وهبة .. هل يدخل غينيس - الرؤية

شربل وهبة.. صاحب أقصر مدة في منصب وزير خارجية هل يدخل غينيس؟

في 3 أغسطس الماضي أعلن وزير الخارجية اللبنانية السابق ناصيف حتي الاستقالة من منصبه، وعزا ذلك إلى «غياب رؤية لإدارة البلاد وغياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الشامل»، بحسب ما ورد في بيان صادر عنه بعد الاستقالة.

وفي وقت لاحق أعلنت الحكومة اللبنانية تعيين شربل وهبة خلفاً له.

تسلم وهبة مهامه في 4 أغسطس الماضي، وهو نفس التاريخ الذي وقعت فيه كارثة لبنان حيث انفجر ميناء بيروت بسبب تخزين مادة نيترات الأمونيوم في العنبر رقم 12، مما خلف مقتل أكثر من 160 شخصاً وجرح 5000 آخرين وعشرات المفقودين.



وفجر هذا الانفجار غضب الشعب اللبناني الذي هرع إلى شوارع العاصمة بيروت مطالباً باستقالة الحكومة والنواب بسبب تداعيات الفساد والإهمال.

في غضون ذلك، ووسط دعوات إلى «انتفاضة مستمرة»، تجددت المواجهات بين المحتجين الغاضبين والقوى الأمنية وسط بيروت، في اليوم الثاني من مظاهرات حاشدة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار الضخم في مرفأ بيروت.

وفي يوم أمس الاثنين الموافق 10 أغسطس أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، استقالة حكومته رسمياً بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت.



وقال دياب: «الكارثة التي ضربت اللبنانيين حدثت نتيجة الفساد المزمن في الدولة والإدارة»، متهماً الطبقة السياسية بالمتاجرة بدماء المواطنين. وقال محذراً: «لبنان في خطر، والفساد مستشرٍ بداخله»، مؤكداً الحرص «على مستقبل لبنان، وليس لدينا مصالح شخصية». ودعا دياب إلى «محاكمة الفاسدين والمسؤولين عن انفجار المرفأ»، واصفاً إياه بـ«كارثة حلت بلبنان».

وقدم دياب استقالته لرئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، والذي قبلها وكلف أعضاء مجلس الوزراء بتصريف الأعمال.

وباستقالة الحكومة اللبنانية، يتساءل البعض حول ما إذا كانت المدة التي قضاها وهبة هي أقصر مدة لوزير خارجية في منصبه، وما إذا كان هو أسرع وزير استقالة في تاريخ البشرية.

واجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي موجة من التغريدات التي تروي قصة وهبة وتعتبره شخصاً سيئ الحظ، ومن المفارقات أن أولى الوزارات التي اجتاحها المتظاهرون واعتبروها مركزاً لثورتهم وغضبهم هي وزارة الخارجية.

وتداول بعض المغردون أنباء لم يتسنَّ لنا التأكد من صحتها بأن شربل وهبة دخل مجموعة غينيس عن فئة أقصر فترة وزارية في العالم.



واعتقد البعض أن ما حصل مع وهبة هو سابقة في تاريخ لبنان والخارجية اللبنانية.

يذكر أن وهبة عمل كمستشار للرئيس ميشال عون، وسفيراً للبنان لنحو 40 سنة، ويتمتع بمسيرة دبلوماسية حافلة امتدت على مدى 42 عاماً أمضاها في وزارة الخارجية والمغتربين اختتمها كأمين عام لوزارة الخارجية والمغتربين بالوكالة خلال الفترة بين فبراير 2017 ويوليو 2017.

#بلا_حدود