الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
متظاهرون يرشقون قوات الأمن بالحجارة في بيروت. (رويترز)

متظاهرون يرشقون قوات الأمن بالحجارة في بيروت. (رويترز)

اشتباكات في بيروت على وقع تظاهرة «غضب لبنان الكبير»

اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن اللبنانية ومتظاهرين في محيط مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بينما يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البلاد في ثاني زيارة له عقب الانفجار المدمر الذي وقع بمرفأ العاصمة أغسطس الماضي.

وتوجهت مجموعة من المتظاهرين إلى محيط مجلس النواب وبدأت برشق الحجارة باتجاه المبنى، مستهدفة عناصر الأمن الذين ردوا بقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين حطّم متظاهرون آخرون سيارة تابعة لقوات الأمن.

وكان مئات المواطنين اللبنانيين تجمَّعوا في ساحة الشهداء في وسط بيروت للتظاهر تحت عنوان «غضب لبنان الكبير» وطالبوا بمحاسبة الطبقة السياسية.

وحمل المشاركون في التظاهرة الأعلام اللبنانية وبعضهم حمل أعلاماً سوداء ولافتات أعربوا فيها عن مطالبهم وعن رفضهم التوطين.

وأعلنوا أن مطالبهم هي نفسها مطالب الحراك الشعبي في 17 أكتوبر الماضي، وتتضمن معالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

وأعرب عدد من المشاركين في التظاهرة عن رفضهم الأحزاب والطبقة السياسية، وطالبوا بمحاسبة من تسبب بانفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 190 شخصاً وأصاب أكثر من 6000، وخلَّف دماراً هائلاً، ودعوا إلى رحيل النظام.

كما طالب بعضهم بإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ورفض بعضهم رئيس الوزراء المكلّف مصطفى أديب، وطالبوا بحكومة اختصاصيين «لا حكومة حصص وتحاصص».

ويخوض الرئيس الفرنسي رهاناً صعباً في بيروت في إطار مساعيه للضغط على الطبقة السياسية بهدف تشكيل «حكومة بمهمة محددة» سريعاً وإجراء إصلاحات، مبدياً استعداده لتنظيم مؤتمر دعم جديد للبنان قريباً.

#بلا_حدود