الثلاثاء - 18 يناير 2022
الثلاثاء - 18 يناير 2022
رئيس مجلس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك. (أ ف ب)

رئيس مجلس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك. (أ ف ب)

حمدوك: توقيع اتفاق السلام في جوبا «يعالج كل ظلامات الماضي»

قال رئيس مجلس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، اليوم الثلاثاء، إن توقيع اتفاق السلام في جوبا بين الحكومة الانتقالية وعدة حركات مسلحة «يؤسِّس لقيام الدولة السودانية الجديدة ويعالج كل ظلامات الماضي».

بعد شهور من المفاوضات، تم التوقيع بالأحرف الأولى، أمس الاثنين، خلال حفل أُقيم في جوبا عاصمة جنوب السودان، على الاتفاق الذي ينبغي أن ينهي 17 عاماً من الصراع الذي خلَّف مئات الآلاف من القتلى، خصوصاً في السنوات الأولى، ولا سيَّما في دارفور غرب البلاد، وفقاً للأمم المتحدة.

وقال حمدوك للصحفيين عقب عودته، صباح اليوم، من جوبا إن «السلام يبقى حلم السودانيين. ما تم إنجازه في المرحلة الأولى هو إنجاز تاريخي عظيم يضعنا في الاتجاه الصحيح ويقوّي عزمنا على الاستمرار في طريق السلام».

لم يعلن عن موعد التوقيع الرسمي للاتفاق الذي وقَّعت عليه بالأحرف الأولى، 5 منظمات في المجموع داخل الجبهة الثورية السودانية التي أُنشئت في عام 2011، بما في ذلك تحالف قوى تحرير السودان فصيل طاهر حجر الذي انفصل عام 2017 عن حركة تحرير السودان فصيل عبدالواحد نور.

ورفضت حركتان، حتى الآن، الانضمام إلى الاتفاق، وهما جيش تحرير السودان، فصيل عبدالواحد نور، والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال بقيادة عبدالعزيز الحلو. وكلاهما يؤيد إقامة دولة علمانية وفيدرالية.

وأكد حمدوك «سعي الحكومة الجاد للقائهم في القريب العاجل لتحقيق السلام الشامل لمصلحة الشعب السوداني».

وقَّعت الحركات المتمردة مع الحكومة بالأحرف الأولى، 8 بروتوكولات تُشكِّل اتفاقية السلام وتشمل مسائل الأمن وملكية الأراضي والعدالة الانتقالية والتعويضات وجبر الضرر وتنمية قطاع الرُّحل والرعاة وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والنازحين.

وينص الاتفاق على تفكيك الحركات المسلحة في نهاية المطاف وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي الذي سيعاد تنظيمه، ليكون ممثلاً لجميع مكونات الشعب السوداني.

وفشلت عدة اتفاقات سلام سابقة، ولا سيما في عامَي 2006 و2010.