الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022
سواتر ترابية لفرض قيود كورونا في غزة. (إي بي أيه)

سواتر ترابية لفرض قيود كورونا في غزة. (إي بي أيه)

الضرب واقتحام البيوت.. هكذا تفرض حماس قيود كورونا في غزة

سادت حالة من الغضب بين سكان قطاع غزة بسبب التعامل الفظ لشرطة حماس مع المواطنين المخالفين لإجراءات السيطرة على وباء فيروس كورونا التي فرضتها الحكومة.

على مدى الأيام الماضي مارست شرطة حماس أفعالاً عدوانية واستخدمت القوة ضد المخالفين للحظر وانتهكت حرمات بعض المنازل، واعتدت بالضرب المبرح على مواطنين، ضمن سياسة الضرب بيد من حديد لفرض الحجر الصحي، ولكن تلك الخطوة القمعية أثارت غضب المواطنين من كافة القطاعات.

وكتب أستاذ الإعلام في غزة، أدهم حسونة، على حسابه الشخصي في فيسبوك قائلاً: «اجعلوا إدارتكم للأزمة وطنية وطبية لا سياسية».

وأضاف «على الجميع أن يتحمل المسؤولية لتخطى الأزمة والوباء لذا يجب على المواطن تقدير واحترام القرارات والتعليمات التي تصدر من وزارتي الداخلية والصحة من أجل حماية نفسك وأهلك ووطنك، لكن تصرفات بعض عناصر الشرطة والاعتداء على المواطنين غير مقبولة بالمطلق وكأنها تصرفات انتقامية، فيوجد أكثر من طريقة للعقاب منها الحجز والغرامة والحجر، من تقوم بضربه اليوم هو نفسه من كان يصفق لك ويرمي الورود في تل الهوى والشمال والجنوب».

من جهته، قال الدكتور سليمان قديح أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر في غزة لـ«الرؤية»، إن حقيقة الأمور الجارية في غزة من فيديوهات منشورة على صفحات فيسبوك، توضح بشاعة سياسة القمع المفرط بحق المواطنين.

وأضاف أنه ليس مبرراً استخدام هذا العنف لضبط الأمور لمواجهة جائحة كورونا، ولكن هذه المشاهد تعكس العداء الذي يكنه عناصر حماس للمواطنين وكأنهم أعداء وليسوا أبناء شعب واحد.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بفيديوهات تظهر بشاعة سياسة حماس في قمع المواطنين، ولم تقتصر على المواطنين المخالفين بل وصلت حد الاعتداء على طواقم طبية داخل المستشفيات لإلزامهم بعدم الخروج من أماكن عملهم.

ونشر حساب المستشار زيد الأيوبي، رئيس مركز العرب للشؤون الاستراتيجية فيديو يظهر قوة من حماس تحاول اقتحام أحد المنازل، ولم يتسنَ للرؤية التحقق من الفيديوهات المنشورة على التواصل.

وقامت قوات حماس بتقسيم غزة إلى أجزاء من أجل السيطرة على تفشي الوباء، واللافت أنه تم إغلاق الأحياء والطرقات بسواتر ترابية دون مراعاة للحالات الإنسانية حال حدوث طارئ، بينما يدور الحديث فقط حول الالتزام بالتعليمات من قبل المواطنين، ومن يخرج من منزله فسوف يتعرض للعقاب الشديد.

وحاولت «الرؤية» التواصل مع بعض المواطنين الذين تعرضوا للضرب على أيدي عناصر شرطة حماس، إلا أنهم رفضوا الحديث خشية بطش الأجهزة الأمنية بهم.

حساب آخر على فيسبوك مجموعة من الصور تظهر تعرض الشخص لاعتداء وإصابات جسدية.

أحمد من أحد الأصابات التي تم الاعتداء عليهم بوحشية من قبل عناصر الشرطة حسبنا الله ونعم الوكيل

Posted by مصعب القصاص on Friday, September 4, 2020