الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
جانب من جلسات الحوار الليبي في المغرب. (أ ف ب)

جانب من جلسات الحوار الليبي في المغرب. (أ ف ب)

تمديد الحوار الليبي في المغرب وأنباء عن التوافق على مناصب سيادية

لليوم الثاني تتواصل جلسات الحوار الليبي بين وفدي المجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب، بمدينة بوزنيقة المغربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، واستئناف مفاوضات الحل السلمي.

ونقلت بوابة الوسط الليبية، اليوم الاثنين، عن مصدر قريب من المفاوضات قوله إن طرفي الحوار «اتفقا على استمرار المشاورات ليومين إضافيين».

وكشف المصدر عن أنه تم الاتفاق مبدئياً على توزيع 7 مناصب سيادية من أصل 10، لكنه لم يحدد ماهية المناصب أو المرشحين لها من جانب أطراف الحوار.


وذكرت الوكالة المغربية للأنباء، أن الوفدين الليبيين أعربا في ختام أولى جلسات الحوار التي عقدت أمس الأحد، عن رغبتهما الصادقة في تحقيق توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان لإنهاء معاناة المواطن الليبي.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، قال وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن التحركات الإيجابية في الفترة الأخيرة والمتمثلة في وقف إطلاق النار وتقديم مبادرات من الفرقاء الليبيين، يمكن أن تهيئ أرضية للتقدم نحو بلورة حل للأزمة الليبية.

وشدد بوريطة على أن إيجاد مخرج للأزمة الليبية يجب أن يستند على 3 ثوابت أساسية، أولها الروح الوطنية الليبية، وثانيها أن الحل لا يمكن إلا أن يكون سياسياً، وثالثاً الثقة في قدرة المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي كمؤسستين شرعيتين على تجاوز الصعاب والدخول بكل مسؤولية في حوار يخدم مصلحة ليبيا.

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، قد زارا المغرب خلال الأسابيع الماضية بدعوة من رئيس مجلس النواب المغربي.

ويأتي الحوار كذلك بعد أسابيع من زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة، ستيفاني وليامز، إلى المغرب في إطار المشاورات التي تقودها مع مختلف الأطراف الليبية وكذلك مع الشركاء الإقليميين والدوليين بغية إيجاد حل للأزمة الليبية.
#بلا_حدود