الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022

إرهاب وعمل سري.. نشطاء يكشفون الوجه الحقيقي لحزب الإصلاح اليمني

أعاد يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي تذكير حزب الإصلاح اليمني بمسيرته الدموية، وهو يحتفي بالذكرى الـ30 لتأسيسه، في 13 من سبتمبر 1990، بعد أشهرٍ من توحيد شطري اليمن في مايو من العام نفسه.

وتفاعل ناشطون، وصحفيون، ومدونون، وسياسيون، على موقع تويتر مع وسم #الإصلاح_سجل_حافل_بالإرهاب، ليعبروا عن رفضهم لهذا الحزب الذي يمثل ذراع الإخوان المسلمين في اليمن، ويشكل عباءة يختبئ وراءها الإرهاب والتطرف.

وقال محمد النقيب، الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية الرابعة، إن «التآمر الإخواني، أنشأ له حزباً في اليمن، حزباً كتب على نفسه منذ النشأة الأولى ألا يمسك على مبدأ أو يحفظ إلّاً ولا ذمة، أو يستقر على لون من ألوان طيف الشمس التي اتخذها شعاراً له عدا (الأحمر) لون الدم ولقب عراب مؤامراته الدموية الإرهابية».

من جهته قال وضاح بن عطية، عضو الجمعية الوطنية الجنوبية، على صفحته في تويتر: «‏بإمكانك أن تتوقع كل شيء في اليمن ستجد دوراً وضلعاً لحزب الإصلاح، إلا شيئاً واحداً، يستحيل أن تجده، هو العمل الصالح».

وأضاف: «يقال لكل شيء من اسمه نصيب، إلا حزب الإصلاح، كل نشاطه فتنة وتحريض ليس في القضايا السياسية فقط، بل إنهم مزقوا النسيج الاجتماعي وحتى الأسري».

وأكد الصحفي محمد با حداد أن «‏العالم أصبح يدرك خطر سرطان حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، لذا لا يوجد خيار غير اقتلاع هذا السرطان الخبيث من خلال دعم القوات الجنوبية، التي تُعتبر القوة الضاربة في مكافحة الإرهاب، وتأمين المنطقة».

وما يراه نايف الحدي في حزب الإصلاح، هو أنه «حزب دموي، ينفذ مخططات دول إخوانية مثل قطر وتركيا ضد المشروع العربي».

وتسأل: «‏ماذا تحقق لليمن منذ ظهور وتشكيل الجماعة الإرهابية، حزب الإصلاح الإخواني، على مدى 30 عاماً غير الدمار وزرع الفتنة بين الناس تحت مظلة الدين السياسي؟».

المحلل السياسي ياسر اليافعي اعتبر فترة الـ30 عاماً لوجود الإصلاح، مجرد تراكمات «من الفشل والانتهازية وزراعة الفوضى والفساد الإداري وإقصاء المخالف وتهميشه، وحتى قتله».

بدوره قال عزت مصطفى، رئيس مركز فنار لبحوث السياسات، لـ«الرؤية» «إن حزب الإصلاح الذي نشأ ككيان سياسي ممثل بعد السماح بالتعددية الحزبية في اليمن، لم يمثل سوى ذراع سياسي لتنظيم الإخوان المسلمين الذي ظل لعقود يشتغل في العمل السري».

وأضاف «كان الاعتقاد سائداً بداية التسعينيات أن الإخوان المسلمين اختاروا إطاراً سياسياً جديداً ليعلنوا عن أنفسهم ضمن التعددية السياسية العلنية، وفق منهجية تلتزم بالدستور والقوانين النافذة كبقية الأحزاب، والتخلي عن العمل السري القائم على الولاء والبراء، إلا أن الإخوان أنشؤوا التجمع اليمني للإصلاح كذراع سياسي للتنظيم السري، مع إبقاء التنظيم السري قائماً ومسيطراً وصاحب المرجعية والقرار».

وقال، «كان دور التجمع اليمني للإصلاح كذراع سياسي هو التغطية على التنظيم السري وجرائمه مستخدماً التقية السياسية، تجنباً لحظر الجماعة في الداخل أو إدراجها ضمن الجماعات الإرهابية في الخارج، واستمرت هذه اللعبة الخطرة بين العمل السري والتغطية عليه من قبل الحزب العلني لـ30 عاماً وما تزال».