الاثنين - 28 سبتمبر 2020
الاثنين - 28 سبتمبر 2020
صورة جماعية بعد توقيع معاهدات السلام - أ ف ب
صورة جماعية بعد توقيع معاهدات السلام - أ ف ب

فرصة لبناء المستقبل وخلق الاستقرار في المنطقة.. كيف تفاعل السياسيون والخبراء مع توقيع معاهدة السلام الإماراتية؟

رحب سياسيون ومسؤولون من كافة أنحاء العالم، بمعاهدة السلام التاريخية بين الإمارات وإسرائيل، وكذا باتفاق السلام بين المنامة وتل أبيب من جهة أخرى، باعتبارها خطوة تدعم أمن المنطقة واستقرارها، فيما تناول محللون التداعيات الإيجابية للحدث التاريخي.

وقال وزير خارجية أرمينيا، زهراب منتساكانيان، إن بلاده ترحب بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وترى أنها ستجلب الاستقرار إلى المنطقة.

وأضاف منتساكانيان في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»: «نحن لدينا علاقات جيدة مع الدولتين، ونرى أن المعاهدة ستسهم في خلق الاستقرار بالمنطقة، نحن نؤيد أي جهد لإحلال السلام وحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين».

ومن جانبه، وصف وزير الخارجية البريطاني السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أليستر بيرت، المعاهدة بأنها بداية التغيرات الحقيقية للحد من النزاعات وفقاً لموقع سكاي نيوز عربية.

وأضاف بيرت أن الاتفاقيتين اليوم «تشكلان الفرصة الأفضل لبناء مستقبل جديد، بدلاً من الارتهان للماضي. ما أتمنى تحققه هو جعل الناس يدركون أنه مع انتفاء الصراع، ينبغي عقد اتفاقيات أكثر».

وتابع: «الأثر الجيد لهذه الاتفاقية يتمثل في كونها تثير الاهتمام في المنطقة بشأن الأطراف التي يجب أن تتحاور مع بعضها، مع تنحية خلافات الماضي جانباً والتمتع برؤية جديدة تتطلع إلى المستقبل، دون التغافل في الوقت ذاته عن المظالم التي لا تزال موجودة، وهذا من شأنه إضفاء أهمية أكبر على هذه الاتفاقية».

وأردف: «إذا تلتها اتفاقيات أخرى، فهذا يعكس حتماً تغيرات حقيقية تطرأ على هذه المنطقة التي شهدت الكثير من النزاعات».

وبدوره، وصف عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي، السيناتور جان ماري بوكيل، معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية بالتاريخية.

وأكد بوكيل أن المعاهدة ستكون حافزاً لجميع الشركاء في المنطقة للعب دور فعال من أجل السلام والاستقرار في المنطقة.

وتابع: «اتفاق يغيّر المعطيات في الشرق الأوسط، إنه اتفاق تاريخي في اتجاه السلام، وقد لا يكون لدينا إعجاب خاص بالسيد نتنياهو، أو السيد ترامب، لكن علينا أن نكون واقعيين، فالاتفاق يشكل تقدماً مهماً، وقادة الإمارات عرفوا كيف ينتهزون فرصة عظيمة للسلام في المنطقة».

وأثنت عضوة مجلس الشيوخ الفرنسي، السيناتور ناتالي غوليه، على توقيع دولة الإمارات معاهدة السلام مع إسرائيل، مشيرة إلى أن الإمارات نموذج يحتذى في التسامح والتعايش.

وأكدت السيناتور غوليه أن الاتفاق خطوة كبيرة باتجاه السلام، والتعاون في المجالات الطبية والعلمية والزراعية والتقنيات الحديثة، مما سيعود بالفائدة على المواطنين.

وأكد مستشار وزير الخارجية الأمريكية براين هوك وقال هوك، في مقابلة مع شبكة «سكاي نيوز» عربية، إننا أمام شرق أوسط جديد، وأن دول أخرى ستنضم إلى مسار السلام وذلك بعد توقيع اتفاقيات سلام بين الإمارات والبحرين وإسرائيل.

ومن ناحيته وصف زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل اليوم باليوم التاريخي للسلام في الشرق الأوسط، وأضاف أن رياح السلام تهب في المنطقة بفضل ترامب.

وبحسب قناة العربية أكد السيناتور تيد كروز أن اتفاق اليوم مهم لتشجيع السلام في المنطقة والتصدي لإيران، وأضاف أن ما جرى أمر بالغ الأهمية لإدارة الرئيس ترامب.

#بلا_حدود