الاحد - 25 أكتوبر 2020
الاحد - 25 أكتوبر 2020
تجمع صوفي في تونس دون مراعاة للإجراءات الاحترازية من كورونا. (إي بي أيه)
تجمع صوفي في تونس دون مراعاة للإجراءات الاحترازية من كورونا. (إي بي أيه)

تزايد إصابات كورونا في تونس وأصابع الاتهام تتجه إلى «المناطق الخضراء»

سجلت تونس ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المصابين بفيروس كوفيد-19، ما أثار مخاوف الأهالي مع اقتراب الموسم الدراسي وتسبب في ضغوط على الحكومة لفرض حجر صحي.

وتجاوز إجمالي عدد الحالات المصابة في البلاد 11 ألفاً توفي منهم أكثر من 160 شخصاً.

وتزايد انتشار الفيروس منذ فتح الحدود في 27 يونيو الماضي، وتصنيف فرنسا وإيطاليا كمناطق خضراء لا يحتاج العائدون منها إلى الحجر الصحي، وهو ما اعتبره أطباء السبب الرئيسي في انتشار الفيروس في البلاد إلى حد ارتفاع نسبة الإصابة بمعدل فاق 500 حالة يومياً.

وأثار تطور الوضع الوبائي مع اقتراب فصل الخريف والعودة الجامعية والمدرسية هلعاً في الشارع التونسي خاصة مع ضعف البنية الصحية.

وتدخل الجيش في أكثر من جهة لإقامة مستشفيات ميدانية كما في مدينة الحامة بمحافظة قابس وفي محافظة سيدي بوزيد, وجهزت وزارة الصحة العمومية أكبر قاعة رياضية في العاصمة تونس المعروفة بقبة المنزه كمستشفى لعلاج مصابي كوفيد-19.

وطالب نشطاء وأطباء بفرض الحجر الصحي لنصف شهر أو 3 أسابيع من أجل الحد من انتشار الفيروس لكن رئيس الحكومة هشام المشيشي رفض يوم السبت الماضي إعلان الحجر الصحي وقال إن البلاد غير قادرة حالياً على تحمل كلفة الحجر الصحي الاقتصادية والاجتماعية، مطالباً المحافظين باتخاذ الإجراءات الضرورية دون العودة إليه بما في ذلك تعليق الدروس في المؤسسات المدرسية والجامعية إذا اقتضى الوضع الصحي ذلك.

ولا تلقى الإجراءات اهتماماً كبيراً من المواطن الغارق في أزمته الاقتصادية وصعوبات العيش فرغم وجود قانون يفرض ارتداء الكمامة إلا أن الالتزام به محدود جداً في الشارع التونسي.

وتداول الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي طلبات لتتبع قضائي للفخفاخ بسبب فتحه الحدود معتبرين أنه قرار سياسي.

#بلا_حدود