الاحد - 25 أكتوبر 2020
الاحد - 25 أكتوبر 2020
ميسان: المعاهدة كسرت الجمود المسيطر على الوضع المعقد والمتوتر في المنطقة. (الصورة: وام)
ميسان: المعاهدة كسرت الجمود المسيطر على الوضع المعقد والمتوتر في المنطقة. (الصورة: وام)

كاتب فرنسي: معاهدة السلام حركت الوضع الجامد منذ 27 عاماً

اعتبر موقع «شبكة فولتير» الفرنسي أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل جعلت السلام في الشرق الأوسط أمراً ممكناً، وذلك عبر وقفها لمخطط تل أبيب لضم أراضٍ فلسطينية.



وقال الكاتب والسياسي الفرنسي تيري ميسان في مقال منشور على الموقع إن المعاهدة كسرت الجمود المسيطر على الوضع المعقد والمتوتر في المنطقة على مدى 27 عاماً.

وقال ميسان إن اتفاق السلام أربك الخطاب المتعلق بالشرق الأوسط وسهل عملية تحقيق السلام الإسرائيلي-العربي، مشيراً إلى الحضور الإماراتي القوي في الساحة السياسية العربية حالياً.



وأضاف أن الوضع في الشرق الأوسط «تجمد» منذ اتفاقات أوسلو التي وقعها إسحاق رابين وياسر عرفات في عام 1993. والتي تم استكمالها باتفاق أريحا- غزة الذي اعترف بصلاحيات معينة للسلطة الفلسطينية، واتفاقيات وادي عربة الذي صنع السلام بين إسرائيل والأردن.



وأوضح تيري ميسان أنه «وعلى أية حال، لم يحدث بعد مضي 27 عاماً أي شيء إيجابي من شأنه أن يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، فيما كانت دولة إسرائيل تتغير تدريجياً من الداخل».



وتابع الكاتب قائلاً إنه وفي عهد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب تم العمل على إنجاز ما عرف إعلامياً بـ«صفقة القرن»، حيث قدمت الإدارة الأمريكية في 2019، مقترحات للتنمية الاقتصادية للأراضي الفلسطينية في مؤتمر عُقد في البحرين.



وركز الكاتب الفرنسي الشهير على أن إسرائيل اضطرت بموجب معاهدة السلام الجديدة على «التخلي كتابةً عن خطط الضم، بما في ذلك الأراضي التي يُزعم أنها «قُدمت» لها من قبل دونالد ترامب في مشروع «صفقة القرن».

#بلا_حدود