الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021
أكّدت سلطات الإقليم أن الصواريخ كانت تستهدف القوات الأمريكية. (رويترز)

أكّدت سلطات الإقليم أن الصواريخ كانت تستهدف القوات الأمريكية. (رويترز)

العراق.. هجوم صاروخي جديد واتهامات لـ«فصائل إيران»

حمّلت سلطات إقليم كردستان في شمال العراق هيئة الحشد الشعبي، تحالف الفصائل الموالية لإيران، المسؤولية عن استهداف القوات الأمريكية في مطار أربيل مساء الأربعاء بصواريخ، في قصف لم يتسبّب بأضرار ويأتي عقب تهديد واشنطن بغلق سفارتها في بغداد وسحب قواتها من العراق إذا لم تتوقف هذه الهجمات.

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مؤتمر صحافي في بغداد الأربعاء إنّ حكومة بلاده «غير سعيدة بالقرار الأمريكي»، محذّراً من أنّ «الانسحاب الأمريكي يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الانسحابات» من دول أخرى تشارك في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وقد يشكّل قرار الانسحاب في حال تطبيقه، ضربة شديدة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي لم يمضِ شهران بعد على زيارته واشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض.

ومساء الأربعاء سقطت صواريخ في أربيل عاصمة إقليم كردستان على مقرّ لفصيل كردي إيراني متمرّد قرب مطار أربيل الدولي حيث يتمركز جنود أمريكيون، وأكّدت سلطات الإقليم أن الصواريخ أطلقها الحشد الشعبي وكانت تستهدف القوات الأمريكية لكنها أخطأت هدفها ولم تتسبب بأضرار.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان إنّ «6 صواريخ أطلقت من أطراف قرية شيخ أمير التابعة لمحافظة نينوى من قبل الحشد الشعبي واستهدفت قاعدة التحالف في مطار أربيل الدولي» حيث يتمركز جنود أمريكيون.

بدورها أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الإقليم الكردي أنّ الصواريخ أطلقت من متن شاحنة صغيرة من مكان يقع «ضمن حدود اللواء 30 للحشد الشعبي» ولم تتسبّب بأية أضرار.

وفي بغداد اتّهمت قيادة العمليات المشتركة «مجموعة إرهابية» لم تحدّد هويتها بإطلاق هذه الصواريخ، مشيرة إلى أنّه «صدرت توجيهات عليا بتوقيف آمر القوة المسؤولة عن المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ، وجرى فتح تحقيق فوري».

#بلا_حدود