الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
إسبر قبل مغادرته تونس. (أ ب)

إسبر قبل مغادرته تونس. (أ ب)

وزير الدفاع الأمريكي في الجزائر لدعم شراكة تواجه الإرهابيين بمنطقة الساحل

وصل وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، اليوم الخميس، إلى الجزائر، في زيارة هي الأولى منذ عام 2006، تهدف لإعادة إحياء التحالف بين دولتين تربطهما مصالح استراتيجية مشتركة في مواجهة الإرهابيين في منطقة الساحل، والنزاع في ليبيا.

وسيجري وزير الدفاع الأمريكي، الذي وصل من تونس المجاورة، محادثات مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع، قبل عقد محادثات مع رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة، وسيتوجّه بعد ذلك إلى الرباط.

وبمجرد وصوله إلى الجزائر، توجه إسبر إلى «مقام الشهيد» (نصب الجندي المجهول) حيث وضع إكليلاً من الزهور تكريماً لضحايا حرب التحرير الجزائرية.

وفي أول تصريح له، قال إن «الولايات المتحدة والجزائر كانا (بلدين) صديقين وشريكين منذ زمن طويل، وأتمنى أن تساهم زيارتي في تدعيم هذه الشراكة وهذا التاريخ المشترك».

وإذا كان المسؤولون العسكريون الأمريكيون يزورون بشكل متكرر تونس والمغرب، حيث يوجد تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، فإن إسبر هو أول وزير دفاع يزور الجزائر -حليفة روسيا والصين- منذ وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد في فبراير 2006.

وتحاول الجزائر، التي تخشى من تداعيات عدم الاستقرار على حدودها، تفعيل دورها على الساحة الدبلوماسية الإقليمية ولعب دور الوسيط في أزمتي مالي وليبيا.

#بلا_حدود