الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
أحد اجتماعات رأب الصدع الليبي في بوزنيقة. (أ ف ب)

أحد اجتماعات رأب الصدع الليبي في بوزنيقة. (أ ف ب)

اجتماع وزاري لقوى عالمية للضغط من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا

تشارك الأمم المتحدة وألمانيا في رئاسة اجتماع وزاري، يوم الاثنين المقبل، للقوى العالمية ودول أخرى مرتبطة بالحرب الأهلية الليبية المستمرة منذ فترة طويلة، على أمل تعزيز وقف إطلاق النار بين الحكومتين المتنافستين.

وقال نائب السفير الألماني لدى الأمم المتحدة، غونتر سوتر، أمس الجمعة، إن الاجتماع الافتراضي هو «متابعة مهمة» لمؤتمر الأطراف نفسها الذي عقد في برلين في 19 يناير الماضي، والذي وافق على خريطة طريق من 55 نقطة للسلام في ليبيا الغنية بالنفط، ووافق على احترام حظر الأسلحة الذي تنتهكه تركيا منذ ذلك الوقت، ووقف الدعم العسكري للأطراف المتحاربة، ودفعهم للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار.

وحذرت ستيفاني ويليامز، كبيرة مسؤولي الأمم المتحدة في ليبيا، الشهر الماضي، من أن الدولة الواقعة شمال إفريقيا التي مزقتها الصراعات تمر «بنقطة تحول حاسمة»، لا سيما مع تزويد تركيا لحكومة طرابلس بقيادة فايز السراج، بالسلاح والمرتزقة، للقتال في مواجهة الجيش الوطني الليبي، بما يفاقم الصراع الداخلي بين الطرفين.

من جانبه، قال سوتر إن اجتماع الاثنين «يأتي في لحظة حاسمة». وأشار إلى «بعض التطورات المشجعة في ليبيا» بما في ذلك المحادثات حول الأمن و«الاتفاقات طويلة الأجل بشأن الانتقال والتقدم في مسألة صادرات النفط».

#بلا_حدود