الأربعاء - 03 مارس 2021
Header Logo
الأربعاء - 03 مارس 2021

مآثر الشيخ زايد في اليمن.. تاريخ يتحدى مزايدات الحوثيين والإخوان

كما في باقي الدول العربية والكثير من دول العالم، لم يغفل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عن تقديم عطائه الخيّر لليمن، الذي نال الكثير من الدعم التنموي الإماراتي، منذ عهد القائد المؤسس، وحتى اليوم، الذي تواصل فيه الإمارات تقديم العون الإغاثي والتنموي لليمن في مختلف المناطق المحررة.

من أبرز المشاريع الإماراتية في اليمن، في عهد القائد المؤسس، سد مأرب التاريخي الذي أعيد بناؤه على نفقة المغفور له، ومستشفى زايد للأمومة والطفولة بالعاصمة صنعاء، ومتنزه الشيخ زايد في محافظة تعز، الذي كان يعد أفضل متنزه في المدينة، قبل أن يطاله خراب الحوثيين ويحوّل مرافقه إلى ركام بفعل القصف الذي طاله آنذاك كنهج يائس من ميليشيات الحوثي لمحو مآثر الشيخ زايد الخالدة من وجدان الشعب اليمني.

مؤخراًَ لجأ الحوثيون في صنعاء، إلى اتخاذ قرار بتغيير اسم مستشفى الشيخ زايد للأمومة والطفولة، الذي افتتح في صنعاء عام 2012، إلى «مستشفى فلسطين»، في أحدث محاولات المزايدة بخصوص القضية الفلسطينية من الميليشيات المدعومة من إيران صاحبة «فيلق القدس» الذي لم يخض أي معركة بشأن القدس.

وجاء قرار وزارة الصحة التابعة للحوثيين بعد دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وجهها عضو برلماني تابع لحزب الإصلاح الإخواني، طالب فيها بتغيير اسم متنزه الشيخ زايد، «لكن في وجدان اليمنيين لا تذكر هذه المشاريع إلا وذُكر معها الشيخ زايد» بحسب الصحفي اليمني فيصل حسان متحدثاً لـ«الرؤية».

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني، فهد الشرفي، إن «من المؤكد أن ميليشيات الحوثي الإمامية الإيرانية تحتفظ بشعور عدائي عميق تجاه كل ما هو عربي وما هو يمني من معالم ورموز ومآثر، وهذا واضح في المنطلقات الفكرية والعقدية والخطاب الطائفي الذي يمجّد الفرس وينال من العرب ويشوّه صورتهم وتاريخهم وقياداتهم، وما محاولة الحوثيين تغيير اسم مستشفى الشيخ الإنسان زايد بن سلطان، رحمه الله، بالعاصمة صنعاء إلا واحدة من مئات المحاولات المستمرة التي أقدموا عليها منذ احتلالهم لصنعاء العروبة في غفلة من الزمن».

التقط الحوثيون فكرة تغيير اسم مستشفى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، من فم القيادي الإخواني المقيم في إسطنبول شوقي القاضي عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح الذي دعا سابقاً لتغيير اسم متنزه الشيخ زايد بمدينة تعز وتحويله إلى متنزه فلسطين.

وجدوا فيها فرصة للمزايدة بالقضية الفلسطينية والتحريض على مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة القائد العربي الذي ترك أيادي بيضاء ومآثر خالدة في اليمن وكل الدول العربية والعالم.

وقال الشرفي «يظنون أنهم سيطمسون جهود ومواقف دولة الإمارات وقيادتها إلى جانب اليمن ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، وهي التي قدمت كل غالٍ ونفيس في سبيل تحرير اليمن، من عصابات إيران وميليشيات الإرهاب الحوثي ومشروع الإخوان التخريبي المدعوم من قطر وتركيا، من خلال دورها المفصلي والعظيم في إطار التحالف العربي الذي تقوده الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية».

المواطنة اليمنية وفاء عبدالمغني قالت إنها وعائلتها يحتفظون كما باقي اليمنيين بالعرفان والتقدير للشيخ زايد. وأضافت «عام 2016 أنجبت طفلي الأول في مستشفى زايد بصنعاء، وقررت مع أبيه تسميته زايد».

ويؤكد الصحفي فيصل حسان، أن «اليمنيين يحتفظون بكل الحب للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان، الذي لم يترك اليمن في عهده بل وقف إلى جانبه وسانده، وسار أبناؤه من بعده بنفس الهمة والعزيمة في مساندة اليمن، حتى إن دولتهم اليوم تتصدر قائمة الدول المانحة لليمن بمساعدات إنسانية وخدمية وتنموية ساعدت اليمنيين في كل المناطق المحررة بلا استثناء».

#بلا_حدود