الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
منظمة لبنانية خاصة بتمويل إيراني ستار لأنشطة حزب الله - رويترز

منظمة لبنانية خاصة بتمويل إيراني ستار لأنشطة حزب الله - رويترز

تقرير: منظمة لبنانية خاصة بتمويل إيراني ستار لأنشطة حزب الله

كشف مركز ألما للبحوث والتعليم وهو منظمة أبحاث إسرائيلية، أن حزب الله اللبناني يستخدم منظمة خاصة لتغطية أنشطته في جنوب لبنان.

وفي 22 سبتمبر الماضي انفجر مستودع أسلحة تابع لميليشيا حزب الله في قرية عين قانا في جنوب لبنان أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص مما زاد التوترات التي تفاقمت عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي.

ووفقاً لتقرير مركز ألما الذي نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، فإنه تم تخزين الأسلحة في مقر الأعمال لمنظمة «جيل السلام» لإزالة الألغام الحكومية، وهي مجموعة أنشأها حزب الله في عام 2008 برعاية من منظمة إيرانية خاصة تدعى إيمان سازان عمران بارس، التي يشتبه في أنها تحظى برعاية الحرس الثوري الإيراني.

ويركز عمل المنظمة على تطهير حقول الألغام وإعادة تأهيلها للاستخدام الزراعي والبناء، كما أنها تهتم بضحايا الألغام.

وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات ستار للأجندة الأصلية للمنظمة إذ إن انفجار عين قانا كشف أحد الأهداف السرية وهي إخفاء أسلحة حزب الله في مباني القرى بجنوب لبنان.

وعقب الانفجار أدلت المنظمة ببيان شبيه ببيان حزب الله، بأن المبنى الذي انفجر كان يستخدم لتخزين الألغام القديمة التي تجمعها المنظمة كجزء من عملياتها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الرواية، إذ استخدمت في عام 2009 بعد انفجار مستودعين للذخيرة تابعين لحزب الله، وكان تصريح حزب الله حينها بأن الانفجارات نجمت عن ذخيرة قديمة تم تجميعها بعد حرب لبنان الثانية في عام 2006.

وتساءل معدو التقرير عن أنه في حال كان هدف المنظمة هو إزالة الألغام وتحييد خطر الألغام والذخائر غير المنفجرة والمنتشرة في الميدان على المدنيين، فلماذا تخزن المنظمة هذه الألغام والمتفجرات داخل مبنى مدني في قلب منطقة سكنية؟

وأشار التقرير أيضاّ إلى مقتل أحد عناصر حزب الله في الانفجار إلا أنه لم يتم الإعلان عن وفاته إلا بعد 5 أيام.

وهذه المنظمة ليست أول منظمة غير حكومية تعمل كستار لنشاط حزب الله، إذا يوجد منظمتان موثقتان وهما منظمة الصحة الإسلامية التي تدعم صحة المجتمع الشيعي، ومن المعروف أيضاً أنها تساعد الجناح العسكري لحزب الله في أوقات الطوارئ في نقل وإخفاء الأسلحة.

والمنظمة الأخرى هي Green Without Borders، وهي غير حكومية وتظهر أنها تهتم بشؤون البيئة إلا أنها في الواقع تعمل في مجال جمع المعلومات الاستخبارية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

#بلا_حدود