الخميس - 26 نوفمبر 2020
الخميس - 26 نوفمبر 2020

إثيوبيا رداً على ترامب: لن نرضخ للتهديدات بشأن سد النهضة

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم السبت، إن بلاده لن ترضخ للتهديدات، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سد النهضة الإثيوبي، والتي جدد فيها انتقاده لإقامة المشروع، بما يؤثر سلباً في مصر والسودان.

واتهم ترامب إثيوبيا بانتهاك اتفاق عكف على إعداده لحل النزاع، وقال إنه منذ ذلك الحين، قطع مساعدات إلى أديس أبابا بملايين الدولارات. وقال الرئيس الأمريكي: «لا يمكنكم لوم مصر بشعورها بقليل من الانزعاج»، مشيراً إلى أنه «وضع خطير للغاية، لأن مصر لن تتمكن من العيش بهذه الطريقة». وقال إنه «سينتهي بهم الأمر إلى تفجير ذلك السد.. سوف يفجرون السد».

ورداً على تلك التصريحات شديدة اللهجة، قال أحمد في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، نُشرت اليوم السبت، إن «إثيوبيا أعربت في مناسبات عدة عن تمسكها بالتزاماتها بالتعاون بشأن نهر النيل على أساس الثقة المتبادلة والاستخدام المتساوي والمعقول لمياهه».

وأضاف «المفاوضات مع الدول المشاطئة لنهر النيل حققت تقدماً كبيراً منذ أن تولى الاتحاد الإفريقي ملف السد، ما يوضح قدرة إفريقيا على التعامل مع هذه المشاكل».

وتابع: «مع ذلك، فإن التصريحات التي تصدر من حين لآخر تتضمن تهديدات عسكرية لجعل إثيوبيا ترضخ لشروط غير عادلة، لا تزال كثيرة، هذه التهديدات والإهانات لسيادة إثيوبيا غير مثمرة وانتهاك واضح للقانون الدولي». وذكر أن «إثيوبيا لن ترضخ لأي تهديدات من أي نوع، ولن تعترف بحق يقوم على تهديدات استعمارية».

وتريد إثيوبيا من بناء السد توسيع صادراتها من الطاقة، بينما تعتمد مصر تقريباً بشكل حصري على مياه نهر النيل في الزراعة والصناعة والاستخدام المحلي.

وتسعى مصر والسودان للتوصل لاتفاق ملزم قانوناً، يضمن تدفقات مناسبة من المياه وآلية قانونية لحل النزاعات قبل بدء تشغيل السد. غير أن إثيوبيا، احتفلت في أغسطس الماضي، بالمرحلة الأولى من ملء السد.

#بلا_حدود