السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
ستيفاني وليامز. (إي بي أيه)

ستيفاني وليامز. (إي بي أيه)

المبعوثة الأممية إلى ليبيا تبدي تفاؤلها عشية محادثات بين طرفي النزاع

أبدت رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، أمس الأحد، تفاؤلها بإمكان تحقيق نتائج إيجابية في المحادثات المرتقبة بين طرفي النزاع الذي تشهده البلاد والرامية إلى التحضير لإجراء انتخابات.

ويأتي الحوار الذي سيجرى بإشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمقرر أن يبدأ، اليوم الاثنين، في العاصمة التونسية، بعد فترة هدوء نسبي دامت أشهراً في البلاد الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011.

والشهر الماضي، وقّع طرفا النزاع في ليبيا «اتّفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار» بـ«مفعول فوري»، مهّد الطريق أمام استئناف تصدير الإنتاج النفطي الليبي، وشكّل تقدّماً على خط إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ سنوات.

وقالت وليامز للصحافيين في تونس: «إنها فرصة فريدة. لقد تم إحراز تقدّم كبير».

ترمي المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات، تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة، وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات.

وتابعت وليامز أن «الانتخابات يجب أن تكون الهدف النهائي»، داعية إلى «خارطة طريق واضحة» ترمي إلى إجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن.

ورغم التدخل التركي في الساحة الليبية الذي يأجج الصراع، بسبب إرسالها سلاح ومرتزقة للقتال مع الميليشيات، في مواجهة قوات الجيش الليبي، تحدثت وليامز عن «تقدّم ملموس على صعيد تدابير بناء الثقة التي رافقت الحوار العسكري».

ومن المقرر أن يشارك في الحوار 75 شخصاً اختارتهم الأمم المتحدة لتمثيل النسيج السياسي والعسكري والاجتماعي للبلاد. وسيشاركون في الحوار بعدما تعهّدوا بعدم المشاركة في الحكومة المرتقبة التي سيقع على عاتقها التصدي لأزمة مالية حادة وجائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 900 قتيل وأثقلت كاهل القطاع الصحي الليبي المنهك.

وقالت وليامز إن «الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر»، حاضّةً المشاركين على «الحضور بروح التسوية، والاستعداد لتقديم تنازلات لمصلحة ليبيا».

#بلا_حدود