الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الرئيس التونسي يفتتح مؤتمر الحوار الليبي. (رويترز)

الرئيس التونسي يفتتح مؤتمر الحوار الليبي. (رويترز)

انطلاق الحوار السياسي حول ليبيا في تونس برعاية الأمم المتحدة

انطلق مؤتمر الحوار الليبي في تونس، اليوم الاثنين، بمشاركة 75 ممثلاً عن الأطراف الليبية، تحت رعاية الأمم المتحدة، التي أبدت تفاؤلاً بالوصول إلى توافقات حول خارطة طريق تنهي 10 سنوات من الفوضى في البلاد.

وترمي المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات.

وقال الرئيس التونسي قيس سعيّد، في كلمة افتتاح المؤتمر، الذي يقام في منطقة قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس، إنها «لحظة تاريخية وموعد مع التاريخ».

وأكد سعيّد أن التوافق يمكن أن يتحقق «حين لا تتدخل قوى من الخارج».

كما قدم سعيّد مقترحات تتمثل في «التزام من يقود المرحلة الانتقالية بعدم الترشح» و«وضع دستور مؤقت» و«مواعيد انتخابية قادمة». ونبه إلى «أن تكون ليبيا موحدة» لأن «التقسيم خطر على المنطقة، وسيكون مقدمة مقنعة لتقسيم دول مجاورة أخرى».

يأتي «ملتقى الحوار السياسي الليبي» بعد فترة هدوء نسبي دامت أشهراً في البلاد الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011.

(رويترز)

وأبدت رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، أمس الأحد، تفاؤلها بإمكان تحقيق نتائج إيجابية في المحادثات.

من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة مسجلة: «هناك فرصة لإنهاء الصراع» وأن «ترسموا مستقبل ليبيا».

والشهر الماضي، وقّع طرفا النزاع في ليبيا «اتّفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار» بـ«مفعول فوري»، مهّد الطريق أمام استئناف تصدير الإنتاج النفطي الليبي وشكّل تقدّماً على خط إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ سنوات.

#بلا_حدود