الجمعة - 04 ديسمبر 2020
الجمعة - 04 ديسمبر 2020

محمد بن راشد في قمة الـ20: العالم يمر بمرحلة استثنائية.. والعمل الجماعي أسرع طريق للتعافي

شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قمة قادة مجموعة الـ20 «G 20» الافتراضية، والتي تعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية يومي 21-22 نوفمبر الجاري تحت شعار «اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع».

تأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه القمة الاستثنائية الثانية بصفتها رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بهدف تنسيق الجهود المشتركة وتكثيف التعاون الدولي لمكافحة الجائحة، والحد من تأثيراتها الإنسانية والصحية والاقتصادية على الشعوب والدول في أنحاء العالم كافة.

وتشارك دولة الإمارات في القمة جنباً إلى جنب أعضاء مجموعة الـ20 وقادة الدول المدعوة، بالإضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية التي تشمل منظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، وصندوق النقد المالي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والأمم المتحدة، ومجموعة البنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برئاسة المملكة العربية السعودية لقمة الـ20، وجهودها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في التحضير وإدارة أعمال القمة التي تأتي في ظروف استثنائية، الأمر الذي يؤكد على الدور الريادي للمملكة عالمياً، وحرصها الدائم على التواجد ودعم الجهود الدولية للتصدي للتحديات التي تواجه الدول والشعوب، مشدداً سموه على مبادرة المملكة العربية السعودية بالدعوة لعقد هذه القمة الاستثنائية لمجموعة الـ20 بهدف تنسيق الجهود الدولية وتكاملها لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

دعم المبادرات المشتركة

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن مجموعة الـ20 هي المنصة الاقتصادية الأكبر عالمياً التي يتوحد حولها العالم للتصدي للتحديات المشتركة وتجاوزها، وأن دولة الإمارات ستظل داعمة لكافة المبادرات الدولية المشتركة.. ولكافة السياسات والمشاريع التي تضمن بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

وقال سموه: «أبرزت الجائحة التي يواجهها العالم اليوم الدور الذي تقوم به مجموعة الـ20 كمنصة اقتصادية يتوحد حولها العالم لمواجهة التحديات المشتركة وتجاوزها، ويناقش من خلالها سُبل اغتنام أهم الفرص المتاحة أمام الدول والحكومات والاستفادة منها لمستقبل أفضل للشعوب والعالم، فالخطر اليوم يستهدف الجميع حول العالم دون استثناء، والمصير أصبح واحداً ومشتركاً للإنسانية».

وأكد سموه أن دولة الإمارات كانت حريصة منذ بداية الأزمة، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على لعب دور فعال ورئيسي في دعم الجهود الدولية للتصدي للوباء، والمساهمة في مختلف أوجه التعاون والتنسيق الدولي للتعامل مع الفيروس، وصولاً لوضع آليات وحلول طارئة وفعالة للأزمة التي يعيشها العالم بجميع دوله على حد سواء، والتي لا تقتصر أخطارها على القطاع الصحي فقط، بل تمتد لقطاعات وجوانب أخرى أهمها الجانب الاقتصادي والمجتمعي.

مرحلة استثنائية

كما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن العالم يعيش اليوم مرحلة استثنائية تترقب فيها الشعوب انتهاء الأزمة، الأمر الذي يؤكد على أهمية العمل الجماعي والتعاون الدولي ليس فقط للخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر، إنما لتحقيق النمو والتعافي المطلوب في مختلف القطاعات، والتصدي لأي تداعيات صحية أو اقتصادية أو اجتماعية للأزمة.

وأثنى سموه على جهود جميع المشاركين في أعمال المجموعة من دول ومنظمات، وما قدموه من إسهامات للتصدي للتحديات التي ترتبت عن الجائحة، والوصول العادل للقاحات «كوفيد-19»، مؤكداً دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لمبادرات مجموعة الـ20 الهادفة إلى تعزيز قدرات الدول الفقيرة وإمكاناتها لمواجهة الأزمة الراهنة، وتطلع الدولة الدائم للمساهمة في أجندة مجموعة الـ20 والعمل المشترك لما فيه خير للأجيال المقبلة والعالم.

#بلا_حدود