الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
صورة لطائرة تركية في أذربيجان. (أرشيفية)

صورة لطائرة تركية في أذربيجان. (أرشيفية)

لن تستطيع الصمود.. صناعة الأسلحة التركية بين رحى طموحات أردوغان والأزمة الاقتصادية

قال تقرير لموقع «إن تي في» الألماني، إن الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعيشها تركيا ستؤثر بقوة على سياسة التسليح التي ينتهجها الرئيس رجب طيب أردوغان، في استراتيجيته الخارجية العدوانية المتزايدة، حيث يعتمد على الصراعات التي تقوي صناعة السلاح التركية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الصناعة لن تستطيع الصمود طويلاً أمام الحالة الاقتصادية المتدهورة، التي ستحد من المزيد من التوسع فيها، وأن أردوغان سيواجه معضلة تتمثل في جلب الأموال للإنفاق على جيشه وقواته العسكرية، التي تعد قوة لحماية فرد واحد، هو الرئيس التركي وسياساته.

وأشار التقرير إلى صعوبة تنفيذ أردوغان للوعود التي قطعها في اجتماع نظمته شركة أسلحة تركية شهر نوفمبر الماضي، وقال فيه «سنواصل تقديم أي دعم لصناعة الدفاع، فهي ليست قطاعاً يمكنه تحمل الركود، وعلينا أن نواصل العمل من أجل تطوير منتجات أفضل».

ويصف الخبراء السياسة الخارجية التركية بأنها «عدوانية بشكل متزايد»، وأن أردوغان يتورط في صراعات عديدة من أجل توسيع نفوذه في المنطقة.

وأوضح التقرير أن شركات السلاح التركية تربطها علاقات مع الحكومة، حيث إن الطائرة بدون طيار الشهيرة بـ«بيرقدار» تنتجها شركة مملوكة لصهر أردوغان، بالإضافة لشركة «سادات» التي يرأسها مستشار سابق للرئيس التركي.

ولفت التقرير إلى أرقام مؤسسة السياسة والعلوم في برلين، والتي توضح ارتفاع الإنفاق على التسليح في تركيا بنسبة 69% في الفترة ما بين 2015 ـ 2019، كما زادت مبيعات صناعة الأسلحة من مليار يورو في عام 2002 إلى 11 ملياراً في عام 2020.

ونقل التقرير عن الأستاذ بمعهد العلاقات الدولية بجامعة أودتو في أنقرة، حسين باجشي قوله إن الإرهاق يظهر بوضوح حالياً على صناعة التسليح في تركيا، وأن التوسع فيها لن يتماشى مع الأزمة الاقتصادية العميقة.

#بلا_حدود