السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021
مؤسسة الفجر تم إطلاقها في سبتمبر الماضي. (أرشيفية)

مؤسسة الفجر تم إطلاقها في سبتمبر الماضي. (أرشيفية)

تستهدف السعودية والإمارات ومصر.. مؤسسة «إخوانية» جديدة للتضليل في واشنطن

قال موقع «إنفستيغيتف جورنال» إن مجموعة من الشخصيات المحسوبة على فكر الإخوان والجماعات المتشددة أطلقت في واشنطن مركز أبحاث جديد أطلقوا عليه اسم "DAWN" أو الفجر بمزاعم دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقال موقع التحقيقات البريطاني، إن المركز تقوده الأمريكية سارة ليا ويتسن، ويسعى بحسب ما أُعلن عنه لتسليط الضوء على الإصلاحات الديمقراطية في العالم العربي والاحتفاء بها، مع تسليط الضوء أيضاً على انتهاكات حقوق الإنسان والممارسات التعسفية والمسيئة.

واستعرض الموقع في تقرير مطول، نشره الأحد، أسماء المشاركين فيه وسرد تاريخ كل منهم ليؤكد أن المركز الجديد ما هو إلا مؤسسة بحثية جديدة أُقيمت في واشنطن بهدف التضليل.

وقال «إنفستيغيتف جورنال» إن مؤسسي المركز يزعمون أنهم يخلدون ذكرى الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، ويتناسون أن خاشقجي نفسه كان مؤيداً صريحاً للحركات الدينية العنيفة مثل جماعة الإخوان المسلمين. وتضمنت تعليقاته العلنية دعماً صريحاً لمنظمات إرهابية، لكنه أعاد تصوير نفسه على أنه معارض منفي بمجرد أن فقد نفوذه في المملكة العربية السعودية.

وفي حين أن أهداف DAWN المعلنة قد تبدو مثيرة للإعجاب، إلا أنه من خلال عمليات بحث دقيقة في منشورات المركز، واختيار الموظفين، وُجد أنه يسير في فلك الدفاع عن المتطرفين وتبرير الاستبداد الديني تحت غطاء تعزيز حقوق الإنسان والمُثل الديمقراطية.

ومن بين الشخصيات التي يرتبط اسمها بمنشورات المركز، الداعية السعودي سلمان العودة. وسُجن العودة لأول مرة في التسعينيات بعد أن دعا أتباعه إلى الجهاد في أفغانستان والعراق. حتى إن العودة خدم في مرحلة ما كمرشد لمؤسس القاعدة أسامة بن لادن. وادعى أنه تبنى الاعتدال أثناء وجوده في السجن. لكن في عام 2005، أطلق مرة أخرى دعوة للجهاد في العراق.

أحد أعضاء مجلس الإدارة هو عاصم غفور، وتم تقديمه في وثائق التأسيس على أنه محامٍ بارز في «القضايا المتعلقة بالأمن القومي والإرهاب». وعمل غفور في الواقع مع العديد من الجمعيات التي كانت لها صلات بالقاعدة، وهي جمعيات وضعتها الحكومة الأمريكية على قوائم الإرهاب مثل مؤسسة الإغاثة العالمية التي عمل كمتحدث باسمها. وفي عام 2002 أفادت الحكومة الفيدرالية أن لها صلات، وقدمت الدعم، والمساعدة لأسامة بن لادن زعيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى معروفة.

ومن بين أعضاء مجلس الإدارة الآخرين، العديد من النشطاء الإسلاميين البارزين مثل نهاد عوض، الشريك المؤسس لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلاميةCAIR) ) والذي وصفه المدعون الفيدراليون بأنه شريك في قضية تمويل الإرهاب عام 2007.

وقال التقرير إنه على الرغم من أن المؤسسة الفكرية الجديدة أعلنت أنها تأمل في توسيع نطاق عملها في نهاية المطاف، ليشمل جميع البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن مديرتها تقول إنها ستركز في الوقت الحالي على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، لأن هذه «حكومات لها علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة». ونوّه التقرير إلى أنها ليست من قبيل المصادفة أن يتم التركيز على هذه الدول التي تواجه النظام القطري، وتحاول وقف دعمه للإرهاب.

#بلا_حدود