الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021
قمة العلا.

قمة العلا.

قبل ساعات من انطلاقها.. «قمة العلا» ملحمة تاريخية لتوحيد الصف العربي

توافد حكام ورؤساء وممثلو الدول العربية إلى مدينة العلا، حيث مقر القمة الخليجية الـ41 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، والتي سميت بقمة تصحيح المسار وتعزيز الأمن الخليجي، نظراً لما تضمه من قضايا وملفات استراتيجية مهمة.

تعد قمة العلا ملحمة تاريخية لما تحتويه من ملفات التعاون الخليجي والشراكات الاستراتيجية الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى ملفات تعزيز العمل وتحقيق الوفاق في البيت الخليجي، فضلاً عن ملف إيران وبرنامجها النووي.

وصفت القمة الخليجية السنوية هذا العام، بأنها الصيغة الأكثر شمولية، حيث تجسد مبدأ الوحدة الخليجية والمشاركة السياسية بين قادة أعضاء المجلس الخليجي.

القضايا المطروحة في قمة العلا

قمة العلا.

تشهد القمة الخليجية عدداً من القضايا المحورية على طاولتها، من أبرزها الملف الاقتصادي والمصالحات الخليجية وتعزيز سبل الوفاق والتعاون والعمل المشترك، وذلك للإسهام في التعافي الاقتصادي واستعادة النمو وعودة الحياة إلى طبيعتها، بعد تأثير الخلافات الأخيرة وجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

تلوح قمة العلا ببوادر حل الأزمة العربية مع قطر وإعادة توحيد الصف العربي، وسيكون التركيز على المصالحة مع الدوحة التي تقودها السعودية قراراً تقتضيه الظروف الراهنة، بالإضافة إلى إطلاق حوار واتخاذ خطوات تجاه فتح المجال الجوي معها.

أما الملف الرئيسي الذي سيحظى باهتمام القمة الـ41 لقادة دول المجلس فهو ترتيب البيت الخليجي، ولكن آمال الخليجيين ومتطلبات المرحلة ربما تتجاوز أهمية هذا الملف إلى استحقاقات مرحلة حاسمة مقبلة فيها متغيرات وتحديات تتطلب إعادة الروح لمجلس.

ولي العهد: قمة العلا موحدة للصف ومعززة للخير

الأمير محمد بن سلمان.

من جانبه، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إن سياسة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تقوم على نهج راسخ لتحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، بالإضافة إلى أن المملكة تسخر كافة جهودها لما فيه الخير لشعوب الخليج والعالم العربي.

أكد ولي العهد أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي ستكون قمة جامعة للكلمة وموحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار، موضحاً أن القمة ستترجم تطلعات الملك سلمان وإخوانه قادة دول المجلس في لم الشمل والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا.

والجدير بالذكر أنه كان وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح أعلن أمس التوصل لاتفاق على فتح الحدود والأجواء بين السعودية وقطر، مؤكداً على أن الأطراف جميعهم أكدوا على ضرورة وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة.

#بلا_حدود