السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021

قافلة إماراتية ثانية للمساعدات الطبية تصل إلى غزة

وصلت مساء أمس الأحد، عبر معبر رفح البري، قافلة مساعدات طبية إماراتية إلى قطاع غزة، هي الثانية من نوعها خلال 3 أسابيع، تضم محطة إنتاج أكسجين، وعشرات أجهزة التنفس، ومستلزمات طبية لمكافحة فيروس كورونا.

وكان في استقبال القافلة عدد من نواب حركة «فتح» الذين نسقوا لدخول القافلة، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، الدكتور غازي حمد، وعدد من مسؤولي وزارة الصحة في غزة.

وقال النائب عن حركة «فتح» أشرف جمعة، خلال مؤتمر صحفي، إن وصول القافلة «يأتي استكمالاً لقافلة المساعدات الإماراتية التي وصلت إلى غزة في ١٧ ديسمبر الماضي؛ وستكون هناك قافلة مساعدات ثالثة ستحمل لقاح فيروس كورونا إلى القطاع».

وكانت دولة الإمارات قد أعلنت عن تدشين جسر جوي في 17 ديسمبر الماضي، يتضمن مساعدات طبية وإغاثية لسكان غزة المحاصرين.

وأوضح أن القافلة تتضمن مساعدات طبية مقدمة لوزارة الصحة في قطاع غزة؛ بهدف تعزيز الجهود الصحية في مواجهة جائحة كورونا، من بينها محطة إنتاج للأكسجين بجميع ملحقاتها، وأجهزة تنفس صناعي ACM812A VG70، ومعدات طبية أخرى.

وشكر النائب جمعة، دولة الإمارات العربية المتحدة؛ على هذه القافلة ودعمها للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف به خاصة في قطاع غزة المحاصر.

وكشف الدكتور جواد الطيبي، رئيس الدائرة الطبية في اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية «تكافل»، عن أن المساعدات الطبية الإماراتية تضم محطة لإنتاج الأكسجين، و30 جهاز تنفس اصطناعي متنوعاً.

وأوضح أن محطة توليد الأكسجين، تُعد الأكبر في غزة، ولديها قدرة على تعبئة أنابيب الأكسجين للمستشفيات، وتحتوي على خزانين بسعة 3 أكواب، و4 خزانات بسعة 2 كوب.

وأشار الطيبي إلى أن القافلة تتضمن 10 أجهزة تنفس صناعي من نوع ACM812A، وكذلك 20 جهاز تنفس صناعي من نوع VG70. كما تضم 456 ألف ماسك طبي، 12000 روب طبي أزرق، و5720 "مريول أبيض كامل"، 2000 PCR kits لفحص الإصابات بفيروس كورونا.

#بلا_حدود