الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
اجتماع سابق للفصائل الفلسطينية.(أرشيفية)

اجتماع سابق للفصائل الفلسطينية.(أرشيفية)

على رأسها «التشريعية».. ملفات ملحة على طاولة اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة

قال مسؤولون فلسطينيون، اليوم الاثنين، إن اجتماعاً للفصائل الفلسطينية سيعقد الأسبوع المقبل في القاهرة لبحث عدد من القضايا، منها الانتخابات البرلمانية التي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عقدها في 22 مايو المقبل.

وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يناير مرسوماً رئاسياً بتنظيم انتخابات عامة في شهري مايو ويوليو المقبلين تضمنت 3 مراحل: تشريعية في 22 مايو المقبل، ورئاسية في 31 يوليو، والمجلس الوطني بعد ذلك بشهر واحد.

مشاركة كبيرة

وقال جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: «تلقينا دعوة من الإخوة المصريين للذهاب إلى القاهرة يوم 7 فبراير الحالي للبدء في حوار وطني شامل في الثامن من هذا الشهر».

وأضاف في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»: «الدعوة ستوجه لكافة فصائل العمل الوطني التي سبق وشاركت في اجتماع الأمناء العامين».

من جهتها، قالت حركة حماس في بيان إنها تلقت دعوة للمشاركة في الحوار، مشيرة إلى أن صالح العاروي نائب رئيس الحركة سيترأس وفدها.

كما أعلنت حركات وأحزاب أخرى، منها حركة الجهاد الإسلامي وحزب الشعب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفصائل منظمة التحرير. ويغيب عن الجلسة عدد من الفصائل والحركات في غزة، كحركة الأحرار، ولجان المقاومة الشعبية، وحركة المقاومة الشعبية، وحركة المجاهدين.

وفي حال إجراء الانتخابات التشريعية ستكون الأولى التي تُجرى منذ عام 2006 حين فازت حركة حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الذي جرى حله عام 2018 بعد سنوات من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

أصوات جديدة

وتشير الإحصاءات إلى أن عدد من يحق لهم الانتخاب تضاعف عن آخر مرة جرت فيها الانتخابات عام 2006.

وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إنه مع نهاية عام 2020 كان عدد من يحق لهم الانتخاب نحو 2.8 مليون نسمة.

وبحسب استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، في ديسمبر الماضي، فإن 52% من الفلسطينيين، يعتقدون أن الانتخابات في ظل الظروف الحالية لن تكون حرة ولا نزيهة.

وأظهر الاستطلاع أنه في حالة فوز «حماس»، فإن 76% يعتقدون أن «فتح» التي يرأسها عباس لن تقبل النتيجة، في حين قال 58% إن «حماس» سترفض فوز «فتح».

آليات الحوار

وقال مصدر مقرب من دوائر صنع القرار في مصر لـ«الرؤية» إن حوار القاهرة سيتضمن آليات الانتخاب المقبلة، والتي تشمل القوائم الانتخابية، وضمانات إجراء العملية بسلام، واحترام النتيجة من قبل جميع الأطراف والمجتمع الدولي، ودور القضاء فيها، وكيفية إجراء انتخابات المجلس الوطني في الأقاليم.

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى الإعلام، أن حوار القاهرة سيضع نصب عينيه رفض إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، التعامل مع أي حكومة فلسطينية تشمل حماس، المصنفة منظمة إرهابية في العديد من الدول الغربية والعربية. وهو ما سيحد حتماً من حجم تواجدها في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

أهمية التوقيت

وقال الدكتور ياسر طنطاوي خبير الشؤون الفلسطينية بمركز الجمهورية للدراسات، إن مصر ثابتة على مواقفها نحو القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن استقبال القاهرة للفصائل الفلسطينية، يأتي في إطار لم الشمل وتوحيد الجهود.

وجرت خلال السنوات الماضية محاولات عديدة برعاية دول عربية منها مصر والسعودية وقطر والأردن لإنجاح المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس إلا أن هذه الجهود لم تكلل بالنجاح.

وأشار طنطاوي في تصريحات لـ«الرؤية» إلى أهمية توقيت حوار القاهرة في ظل وجود قيادة سياسية أمريكية جديدة، تدعم المسار السياسي، قالت في أكثر من تصريح على لسان الرئيس جو بايدن إن إحلال السلام في الشرق الأوسط لن يكون إلا بحل الدولتين «فلسطينية قابلة للحياة وإسرائيلية تحظى بالأمن». وهو ما يؤكد دعمها للمسار السياسي الذي لن يتحقق إلا باكتمال الشكل التشريعي الفلسطيني.

#بلا_حدود