الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
No Image Info

تأهيل لبناني فقد إحدى عينيه ورجليه.. «مبادرة أم الإمارات» تُبلسم جراح ضحايا انفجار بيروت

أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهيئة تواصل تنفيذ مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي (أم الإمارات)، الخاصة بعلاج وتأهيل المصابين في حادث انفجار مرفأ بيروت الأخير في لبنان، بإشراف ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية بسفارة الدولة في بيروت.

وأوضح الفلاحي أن الهيئة تعمل على توسيع مظلة المستفيدين من المبادرة من الجرحى والمصابين في الانفجار، وتعمل بالتنسيق مع ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية في سفارة الدولة في بيروت، لتحقيق أهداف المبادرة النوعية التي جاءت لتخفيف تداعيات كارثة الانفجار على المتأثرين، ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم من جديد بعد أن يتم علاجهم وتأهيلهم.



وقامت الهيئة بعلاج وتأهيل اللبناني محمد مصطفى الدقدوقي الذي فقد عينه اليسرى ورجله وأصيب بتشوهات في حادث الانفجار، حيث خضع لعدة عمليات جراحية توجت جميعها بالنجاح، وتم تركيب عين صناعية له وطرف في رجله اليمنى، وهو الآن في صحة جيدة ويمارس حياته الطبيعية بعد أن مَنّ الله عليه بالشفاء.

وأشاد الأمين العام بمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لعلاج المصابين في حادث انفجار بيروت، وقال إن سموها عودتنا دائماً على تبني هذا النوع من المبادرات النوعية التي تحقق أقصى درجات الرعاية والعناية للمتأثرين من الكوارث والأزمات، مشيراً إلى أن مبادرة سموها في هذا الصدد عززت استجابة الإمارات تجاه الأوضاع الإنسانية التي خلّفها الانفجار على الساحة اللبنانية.

وأكد الفلاحي حرص الهيئة على تنفيذ المبادرة بالصورة التي تحقق تطلعات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، للحد من حجم المعاناة الصحية الناجمة عن كارثة الانفجار، وتلبي احتياجات المتأثرين من الرعاية الصحية اللازمة، وتعزز قدرات القطاع الصحي اللبناني.



وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قد أطلقت مبادرة نوعية جديدة في أغسطس الماضي تزامناً مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، حيث وجهت سموها بعلاج المصابين بتشوهات بسبب الانفجار، وتركيب أطراف صناعية للمتأثرين، وتقديم كل ما من شأنه أن يخفف معاناتهم الصحية والإنسانية.

وأشاد الدقدوقي بمبادرة «أم الإمارات» التي مكنته من ممارسة حياته الطبيعية والمهنية، وقال: «هذه المبادرة ليست غريبة على سموها فقد عودتنا دائماً على تبني المبادرات الكبرى التي تترك أثراً كبيراً في حياة الشعوب ومستقبلها الإنساني والتنموي» وأعرب عن شكره لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي تابعت حالته الصحية ووفرت له سبل الرعاية والعناية كافة، وقال إنه عانى كثيراً من تداعيات الحادث الصحية، إلى أن جاءت المبادرة لتضع حداً لمعاناته وتفتح أمامه أبواب الأمل لممارسة حياته الطبيعية ونشاطه المهني بحيوية.

#بلا_حدود