الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

الإمارات والجنسية للأجانب..مكاسب اقتصادية لا متناهية

نشر موقع قناة «سي إن بي سي» الأمريكية مقالاً تحليلياً للكاتبة ناتاشا توراك يتحدث عن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن منح الجنسية الإماراتية للمغتربين الأجانب.



واستهلت توراك مقالها بتقديم جواز السفر الإماراتي وتصنيفه المتقدم عالمياً من حيث التنقل، ثم عرجت على تعليق أحد المستثمرين، والذي ذكر أن: «العقلية الجديدة التي تحاول الحكومة إلهامها هي: إذا أعطيت كل ما تستطيع لهذا البلد، يمكنك تسميته وطنك».

سابقة تاريخية في الخليج، وفق ما قالته توراك، موضحة أن القرار يعد سابقة كبيرة بالنسبة لدولة خليجية، لكن لا يمكن للأجانب التقدم بطلب للحصول على الجنسية؛ حيث يجب أن يتم ترشيحهم من قبل الجهات المسؤولة، ثم سيكون لمجلس الوزراء الكلمة الفصل.

وقالت: «تعتبر الخطوة الجديدة نحو تجنيس الأجانب تغييراً كبيراً في الاتجاه، بالنسبة لبلد يتم فيها اعتماد إقامة المغتربين، عادةً على تأشيرات العمل الخاصة بهم».

وتهدف الخطوة حسب مقال «سي إن بي سي» إلى تقدير المواهب والكفاءات الموجودة في دولة الإمارات واستقطاب المزيد من العقول الساطعة للمجتمع الإماراتي بما يساهم في تنمية الدولة وازدهارها.

وقال المقال: يعكس هذا الإعلان، الذي ليس له سابقة في منطقة الخليج، كيف تهدف هذه الدولة العربية للاحتفاظ بأفضل المواهب.

وتستشهد توراك بلسان توفيق رحيم، أستاذ ببرنامج الأمن الدولي في مركز أبحاث أمريكا الجديدة، ومقره دبي، بقوله: «هذه صفقة كبيرة لمستقبل الإمارات العربية المتحدة، وهو يعتبر تطوراً تحولياً للمستقبل، إذ كسر الإعلان الحاجز بشأن قضية تواجه عراقيل في دول أخرى، وبكل تأكيد سيحفز هذا الإجراء على ضخ استثمارات أكبر في الإمارات العربية المتحدة في مختلف القطاعات».

وتعود توراك إلى القول إن الإعلان جاء بعد عدة أشهر من الإصلاحات التاريخية والاختراقات الدبلوماسية لمركز التجارة والأعمال في الشرق الأوسط، وكان السماح بملكية الأعمال الأجنبية بنسبة 100%، مقارنة بالمتطلبات السابقة للملكية المحلية بنسبة 51% عندما يكون مقرها خارج المنطقة الحرة، فعادةً ما يكون للمقيمين الأجانب في دولة الإمارات العربية المتحدة تأشيرات قابلة للتجديد مرتبطة بعملهم ويجب تجديدها كل 3 سنوات، وهذا يعني أن ليس لديهم حافز للاستثمار في الدولة على المدى الطويل، خاصة بالعقلية التي كانت منتشرة بين المغتربين، والتي تلخص في: «دعونا نحقق أكبر قدر ممكن من هذا البلد ثم ننتقل إلى الوطن!».

لكن يرى شاي زمانيان، محامٍ مرخص له في الولايات المتحدة، والذي يساعد الأجانب المقيمين في الإمارات على إعادة التوطين في الولايات المتحدة، أن الإعلان الجديد يفتح فرصاً غير مسبوقة للعائلات التي تسعى للحصول على إقامة دائمة في سوق مستقرة ولكن لم يكن بإمكانها سابقاً البقاء إلى أجل غير مسمى في الإمارات العربية المتحدة.

#بلا_حدود