الجمعة - 23 أبريل 2021
الجمعة - 23 أبريل 2021
أنطونيو غوتيريش - أ ف ب.

أنطونيو غوتيريش - أ ف ب.

الإمارات تتعهد بتقديم 230 مليون دولار خلال مؤتمر المانحين لليمن

أطلقت الأمم المتحدة، الاثنين، مناشدة للدول لتمويل استجابتها للأزمة الإنسانية في اليمن، سعياً لجمع مبلغ 3.85 مليار دولار هذا العام لتلبية الاحتياجات هناك، من خلال مؤتمر للمانحين لليمن.

وخلال مؤتمر المانحين لليمن، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن ثلثَي السكان في اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وفي المؤتمر الافتراضي الذي شاركت السويد وسويسرا في استضافته، ناشد غوتيريش الحصول على 3.85 مليار دولار هذا العام لتلبية الاحتياجات في اليمن، قائلاً: «اليوم، تخيم المجاعة على اليمن. السباق مستمر، إن أردنا منع الجوع والمجاعة من حصد ملايين الأرواح».

من جانبه، طالب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الحوثيين بوقف اعتداءاتهم في مأرب، داعياً إلى «وضع حد للحرب في اليمن».

وبدورها، أكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالإمارات ريم الهاشمي أن «الهجمات الإرهابية للحوثيين تتطلب رداً دولياً قوياً».

كما شددت في كلمة خلال المؤتمر، على أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية «يكمن في التوصل لحل سياسي».

ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي. (وام)

وتعهدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، بتقديم الإمارات 230 مليون دولار إضافية لدعم الجهود الإنسانية في اليمن.

وفي مؤتمر المانحين، أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبدالله الربيعة، تبرع المملكة السعودية بمبلغ 430 مليون دولار أمريكي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لدعم اليمن لعام 2021.

وأعرب الربيعة خلال المؤتمر، عن أمله في «التوصل إلى حلول أكثر استدامة وأعمق أثراً لرفع المعاناة الإنسانية في اليمن والتعامل مع مسبباتها».

وتابع: «نجتمع اليوم واليمن يواجه أزمة إنسانية كبيرة، ويزيد من صعوبتها المعاناة الصحية والاقتصادية من جراء جائحة كوفيد-19، وما تقوم به الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران من تصعيد كبير في اليمن، وبالأخص محافظة مأرب التي كانت ملاذاً آمناً للنازحين في البلاد»، وفق ما ذكرت وكالة واس.

وأشار الربيعة إلى أن الميليشيات «صعّدت عملها الإرهابي لتهدد دول الجوار»، داعياً لـ«وقفة حازمة وصارمة من المجتمع الدولي لحماية الشعب اليمني والوصول إلى حلول مستدامة تحقق الأمن والاستقرار والنماء لليمن وشعبه، وبالتالي للمنطقة والعالم أجمع».

وأضاف: «تأكيداً لدور المملكة الريادي وموقفها الثابت تجاه اليمن وشعبه النبيل.. أعلن عن التزام المملكة السعودية بمبلغ 430 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2021، يتم تنفيذها من خلال المنظمات الأممية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والإقليمية».

وفي وقت سابق الاثنين، أدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، التصعيد الذي تمارسه ميليشيات الحوثي، بما في ذلك استهدافها للعاصمة السعودية.

وأعرب أبوالغيط عن «التضامن الكامل مع المملكة في أي إجراءات تتخذها للدفاع عن نفسها وسلامة سكانها»، مؤكداً أن «تصعيد ميليشيات الحوثي لعملياتها وهجماتها على مأرب منذ مطلع الشهر الماضي يأتي، في إطار أجندة إيرانية متهورة تستخدم اليمن كورقة تفاوض».

كما حمّل الأمين العام لجامعة الدول العربية، الحوثيين مسؤولية تدهور الوضع الإنساني في اليمن.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قد حذر من أن أكثر من 16 مليون شخص في اليمن سيتعرضون للجوع هذا العام، ويعيش نحو نصف مليون شخص في ظروف أشبه بالمجاعة.

وحذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، الاثنين، خلال زيارة تستمر لأسبوع إلى اليمن، من أن «جماعات الإغاثة مضغوطة ومحرومة من التمويل الكافي بشكل كارثي».

#بلا_حدود