السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
No Image Info

فرنسا.. تلميذة تُقرّ بالكذب بشأن أستاذ «قُطع رأسه»

أقرت تلميذة أشعلت حملة كراهية على الإنترنت ضد أستاذ فرنسي بعد أن عرض على طلاب رسوم كاريكاتورية للنبي محمد، بأنها كذبت وروجت إشاعات كاذبة عنه، كما أعلن محاميها الاثنين.

وكانت الفتاة زعمت أن الأستاذ صامويل باتي الذي قتل بقطع الرأس على يد إسلامي متطرف في الشارع في باريس في أكتوبر، طلب من المسلمين مغادرة القاعة قبل عرض الرسوم.

وكان والد الفتاة قدم شكوى قضائية وضخم الادعاءات على الإنترنت ما دفع بلاجئ شيشياني في الـ18 إلى رصد باتي في مدينة كونفلان-سانت-اونورين جنوب غرب باريس وقتله.

وصرح محاميها مبيكو تابولا «كذبت لأنها شعرت بأنها عالقة في دوامة بعد أن طلب زملاؤها منها أن تكون متحدثة باسمهم»، مؤكداً معلومات أوردتها صحيفة «لو باريزيان».

وعرض باتي الرسوم الكاريكاتورية، التي نُشرت لأول مرة في مجلة شارلي إيبدو واعتبرها العديد من المسلمين مسيئة، خلال حصة في التربية المدنية ناقش خلالها الطلاب حرية التعبير والتجديف.

والتلميذة التي سبق أن هددت بالطرد من المدرسة بسبب قلة الانضباط، لم تكن حاضرة في حينها.

ومذاك وجهت إليها تهمة التشهير بينما وجهت إلى والدها ورجل آخر هو داعية ناشط، تهمة «التواطؤ في القتل» في هذه القضية.

وذكرت «لو باريزيان» الاثنين أن اتصال الشيشاني القاتل، الأخير كان مع شخص في سوريا ينتمي إلى مجموعة إرهابية.

ومن شأن مشروع قانون أمني جديد تجري مناقشته في البرلمان الفرنسي، أن يجعل نشر معلومات على الإنترنت عن موظف حكومي مع العلم أن القيام بذلك قد يتسبب في إلحاق الضرر به، جريمة يعاقب عليها بالسجن.