الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

«لا برس» الكندية: نساء الإمارات قصة نجاح استثنائي

«لا برس» الكندية: نساء الإمارات قصة نجاح استثنائي

«لا برس»: الإمارات تمثل استثناء عالمياً في مؤشر انخراط النساء في دراسات العلوم والتكنولوجيا. (أرشيفية)

سلطت صحيفة «لا برس» الكندية الضوء على جهود تمكين المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة تحقيق بنات الإمارات إنجازات لافتة في ميادين عدة، خاصة في المجالات التقنية والهندسية والعلمية.

وأوضح موقع الصحيفة الناطقة بالفرنسية، جوانب من قصة النجاح الإماراتي في تعليم الفتيات، وصولاً إلى تصدرهن لوائح خريجي جامعات الدولة بنسب تفوق الكثير من دول العالم الأكثر تقدماً.



وقالت «لا برس» إن الفتيات يمثلن، اليوم، ما نسبته 70% من خريجي الجامعات في الإمارات، فضلاً عن أن 56% من خريجي الجامعات الحكومية في مجال العلوم والتكنولوجيا نساء.



وركزت على المشاركة القوية للنساء ضمن فريق مهمة مسبار الأمل لاستكشاف المريخ، حيث مثّلن نسبة 80% من الفريق العلمي لمشروع المسبار الذي «صنع التاريخ بعد تمكنه من دخول مدار الكوكب الأحمر» وفق تعبير «لا برس».



وأدار مشروع مسبار الأمل فريق عمل، يتكون من 7 أقسام، ويضم أكثر من 150 مهندساً وباحثاً، يعملون بمختلف التخصصات العلمية والتقنية والهندسية والإدارية، ووصلت المشاركة النسائية في هذا المشروع إلى 34% من فريق العمل، والتي تعد الأعلى عالمياً، بينما شكلت نسبة الباحثات في الفريق العلمي للمشروع 80% من العدد الإجمالي للفريق.

وحسب «لا برس»، فإن ما كشفت عنه مهمة المسبار من حضور قوي للمرأة الإماراتية في قطاع العلوم والتكنولوجيا لم يأتِ صدفة، بالنظر إلى أن الإمارات تمثل استثناء عالمياً في مؤشر انخراط النساء في مجال دراسات العلوم والتكنولوجيا.



وأضافت أن الفتيات يمثلن نسبة 80% من مجموع الطلاب المسجلين في دراسات علوم الحاسوب، وهو أمر قارنته الصحيفة بنسبة 19% فقط المسجلة في إقليم كيبك بكندا.



ولفتت الصحيفة إلى أن نساء الإمارات يشغلن مناصب وزارية عليا كما أن حضورهن في مجال إدارة الشأن العام بات في اتساع، مشيرة إلى تأسيس الإمارات وزارة للتكنولوجيا المتقدمة، تولتها سارة الأميري كوزيرة دولة، والتي تتولى أيضاً رئاسة وكالة الإمارات للفضاء وقيادة الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل».

وقالت «لا برس» إن انخراط الفتيات في أقسام ودراسات التكنولوجيا يمثل تحدياً عالمياً، مشيرة إلى صعوبات كثيرة تواجههن في هذا المجال داخل كندا، ونقلت عن الباحثة في جامعة كيبيك إيزابيل ماركوت قولها إن من الضروري إيجاد نماذج نسائية ناجحة في هذا الميدان لتشجيع الفتيات على خوض تجربة التفوق في الدراسات العلمية والتقنية.