الاثنين - 12 أبريل 2021
الاثنين - 12 أبريل 2021
Renaissance dam

Renaissance dam

السودان يلوح باللجوء لمجلس الأمن لحل أزمة سد النهضة الإثيوبي

لوح وزير الري السوداني ياسر عباس، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لحل أزمة سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق ويخشى السودان ومصر آثاره عليهما، خصوصاً بعد فشل جولة المباحثات الأخيرة.

وقال عباس «نعم، السودان الخيارات أمامه مفتوحة بما فيها العودة إلى مجلس الأمن الدولي».

وأضاف «لدينا تحوطات في عدة مسارات أولها الفني»، مشيراً إلى «مسار للتصعيد السياسي.. وفق القانون الدولي».

وانتهت يوم الثلاثاء جولة مفاوضات استمرت يومين بين الدول الثلاث بدون إيجاد تسوية بعد اجتماعهم في كينشاسا برعاية رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي منذ فبراير.

ومن جانبه، وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاح أحد المشروعات اليوم، رسالة مماثلة إلى إثيوبيا، وقال «نقول للأشقاء في إثيوبيا أُفضل ألّا نصل إلى مرحلة المساس بنقطة مياه من مصر لأن الخيارات كلها مفتوحة».

وحذّر السيسي من عواقب مواجهات الدول، دون توضيح، مؤكداً أن «التعاون والاتفاق أفضل كثيراً من أي شيء آخر».

وقال «أراد الله أن تنزل المياه هناك (إثيوبيا) وأن تصل إلى هنا (مصر).. وما فعله ربنا لن يغيره البشر».

وكان الرئيس المصري حذّر نهاية الشهر الماضي خلال مؤتمر صحفي من المساس بمياه مصر وقال بكل حسم «نحن لا نهدد أحداً ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر (..) وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد».

ومنذ عام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل سدّ النهضة الذي تبنيه أديس أبابا ليصبح أكبر مصدر لتوليد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا بقدرة متوقعة تصل إلى 6500 ميغاوات.

ورغم حضّ مصر والسودان لإثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4.9 مليار متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

وتؤكد إثيوبيا باستمرار عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو القادم.

#بلا_حدود