الأربعاء - 12 مايو 2021
الأربعاء - 12 مايو 2021
وزير الصحة الموريتاني

وزير الصحة الموريتاني

وزير الصحة الموريتاني: الشيخ زايد يحظى بمكانة خاصة في قلوب الموريتانيين

داخل مباني «مستشفى الشيخ زايد» في العاصمة الموريتانية نواكشوط يتسابق يومياً المئات من محدودي الدخل للحصول على فرصة علاج أو متابعة موعد طبي في هذه المنشأة التي باتت إحدى دعامات القطاع الصحي الأساسية في موريتانيا منذ تدشينها في نوفمبر عام 2000 بهبة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

اليوم، يعد هذا المستشفى ضمن أبرز معالم التضامن الإماراتي مع موريتانيا منذ أن وُضعت أولى لبناتِ العلاقات الراسخة بين البلدين بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الشيخ زايد إلى نواكشوط في سبتمبر 1974.

وفي يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف الـ19 من شهر رمضان من كل عام، والذي يوافق ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تستذكر موريتانيا على غرار بقية بلدان العالم، إسهامات المغفور له بإذن الله في تجسيد أعلى مراتب قيم العطاء والإيثار وفعل الخير حول العالم.

«الرؤية» حاورت وزير الصحة الموريتاني الدكتور محمد نذير حامد الذي تحدث عن مبادرات الإمارات لدعم جهود موريتانيا في النهوض بقطاعها الصحي، وهي المسيرة التي انطلقت مع الشيخ زايد وما تزال مستمرة حتى اليوم في ظل مواكبة الدولة الإماراتية لمساعي بلاده من أجل تجاوز تداعيات وباء كورونا.

وقال الدكتور محمد نذير حامد «إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يحظى بمكانة كبيرة لدى الموريتانيين، نتيجة لما قام به من جهود وإسهامات لترسيخ التعاون بين البلدين، ودعم بلادنا ومساعدة شعبها في مختلف المجالات التنموية».

وأضاف الوزير الموريتاني أن دعم قدرات قطاع الصحة في موريتانيا استحوذ على حيز مهم من اتفاقيات التعاون بين الإمارات وموريتانيا، موضحاً أن من أبرز أوجه هذا التعاون تجربة مستشفى الشيخ زايد في نواكشوط.

وتابع بأنه تم تشييد المستشفى في منطقة استراتيجية داخل العاصمة الموريتانية، «ومنذ تدشينه عام 2000، وهو يستقبل المرضى من مقاطعات مختلفة، تقطنها نسبة معتبرة من السكان أصحاب الدخل المحدود، وبذلك فقد أسهم في تخفيف الضغط على المستشفى الوطني، من خلال تلبيته للطلبات الضرورية للمراجعين».

وأضاف وزير الصحة الموريتاني أن النجاح الذي حققه المستشفى يعود «لما يحتوي عليه من أجنحة وأقسام للاستشارات الطبية والتصوير والتحليل والجراحات والحالات المستعجلة وطب النساء والأطفال والطب العام».

ولفت إلى أنه في عام 2017، «شهد المستشفى عملية توسعة وترميم وتجهيز تم تمويل تكاليفها من قبل دولة الإمارات أيضاً؛ وخصصت لبناء جناح للأم والطفل بالمستشفى يحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)».

وحول واقع التعاون الحالي بين الإمارات وموريتانيا في المجال الصحي، أوضح الوزير الموريتاني أن الإمارات لعبت دوراً كبيراً جداً ومقدراً في دعم جهود موريتانيا، في المعركة التي تخوضها حالياً ضد وباء كورونا المستجد.

وأشار إلى أن بلاده استقبلت «منذ بدء الجائحة 3 طائرات محملة بالمساعدات الطبية من الإمارات الشقيقة، وهو ما يعكس جودة العلاقات الأخوية بين البلدين، ويبرهن على مواكبة دولة الإمارات لجهود بلادنا في مكافحة فيروس كورونا».

ولفت وزير الصحة الموريتاني الدكتور محمد نذير حامد في هذا الصدد إلى أن «مقاربة موريتانيا للنهوض بالقطاع الصحي، وتجاوز التحديات التي فرضها الوباء، تقوم على تسخير القدرات والإمكانات المحلية، وكذا التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، للاستفادة من تجاربها في هذا المجال وهو ما تعتبره الإمارات نموذجاً من نماذجه الحية».

#بلا_حدود