الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
(أ ف ب)

(أ ف ب)

إصابة 200 فلسطيني في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس

أطلقت الشرطة الإسرائيلية رصاصاً مطاطياً وقنابل صوت على شبان فلسطينيين يرشقونها بالحجارة عند المسجد الأقصى، أمس الجمعة، وسط غضب متزايد إزاء احتمال طرد عائلات فلسطينية من منطقة في القدس الشرقية، يدعي مستوطنون يهود ملكيتهم لها.

وقال مسعفون فلسطينيون ومصادر من الشرطة الإسرائيلية إن ما لا يقل عن 205 فلسطينيين و17 ضابطاً أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت ليلاً عند المسجد الأقصى، خلال مواجهة بين آلاف الفلسطينيين وبضع مئات من الشرطة الإسرائيلية.

وازداد التوتر بالقدس خلال شهر رمضان، حيث وقعت اشتباكات خلال الليل في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، الذي يواجه فيه العديد من الأسر احتمال الطرد من ديارهم.

ودعت الولايات المتحدة والأمم المتحدة، أمس، إلى الهدوء وضبط النفس.

(رويترز)

وأدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وبعد الإفطار، اندلعت الاشتباكات، ووقعت مناوشات محدودة قرب حي الشيخ جراح القريب من باب العامود بالبلدة القديمة ذات الأسوار.

واستخدمت الشرطة مدافع مياه مثبتة على مركبات مدرعة لتفريق محتجين تجمعوا قرب منازل الأسر المهددة بالطرد.

(أ ف ب)

وقال المحتج بشار محمود (23 عاماً) الذي يقيم في حي العيسوية القريب: «إن لم نقف بجوار هذه المجموعة من الناس هنا فإنها (أوامر الإخلاء) ستأتي إلى مسكني ومسكنه ومسكنها وإلى كل فلسطيني يعيش هنا».

وناشد مسؤول بالمسجد الأقصى الحضور التزام الهدوء عبر مكبرات الصوت، وقال إنه ينبغي للشرطة أن تتوقف على الفور عن إطلاق قنابل الصوت، كما دعا الشباب إلى التزام الهدوء.

وتشهد المحكمة العليا الإسرائيلية جلسة بشأن قضية حي الشيخ جراح، يوم الاثنين.

(أ ب)

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن 108 من المصابين الفلسطينيين في احتجاجات المسجد الأقصى نقلوا إلى المستشفيات، مشيراً إلى أن كثيراً منهم أصيبوا بجروح نتيجة الرصاص المطاطي.

وأضاف أن أحد المصابين فقد عينه، وأن هناك إصابتين بحالة خطيرة في الرأس، وإصابتين بكسر في الفك، ومعظم باقي الإصابات طفيفة.

من جانبها، قالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الفلسطينيين رشقوا الشرطة بالحجارة والألعاب النارية وأشياء أخرى، مضيفة أن نحو نصف المصابين الـ17 من الشرطة احتاجوا إلى العلاج بالمستشفى.

(أ ف ب)

#بلا_حدود