الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
أغلق محتجون من أنصار الحريري بعض الطرق في بيروت.

أغلق محتجون من أنصار الحريري بعض الطرق في بيروت.

أزمة لبنان تشتد بعد «اعتذار الحريري».. وأمريكا: تطور مخيب للآمال

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن إعلان السياسي اللبناني سعد الحريري تخليه عن مساعٍ يبذلها منذ شهور لتشكيل حكومة جديدة «تطور مخيب للآمال».



وأضاف في بيان «لا بد للزعماء في بيروت أن ينحوا على وجه السرعة الاختلافات الحزبية ويشكلوا حكومة تخدم الشعب اللبناني»



وتخلى الحريري أمس الخميس عن جهود يبذلها منذ شهور لتشكيل حكومة جديدة، ما قلص فرص التوافق في أي وقت قريب على حكومة تشتد الحاجة إليها لإنقاذ البلاد من الانهيار المالي.

وأعلن الحريري قراره بعد لقائه بالرئيس ميشال عون، قائلاً إنه من الواضح أنهما لم يتمكنا من التوافق، ما يبرز الانقسامات السياسية التي أعاقت تكشيل الحكومة حتى مع زيادة حدة الأزمة في لبنان.

وكان عون كلف الحريري بتشكيل حكومة في أكتوبر الماضي عقب استقالة حكومة رئيس الوزراء حسان دياب في أعقاب انفجار مرفأ بيروت.

وبعد إعلانه الاعتذار، أغلق محتجون من أنصار الحريري بعض الطرق في المناطق ذات الأغلبية السُنية ببيروت وأشعلوا النار في صناديق القمامة وإطارات المركبات.



وانتشرت قوات الجيش وأطلقت النار في الهواء لتفريق المحتجين الذين رشقوا الجنود بالحجارة ومقذوفات أخرى. وقال مصدر أمني إن جندياً أصيب.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان يوم الخميس إن الإخفاق في تشكيل حكومة لبنانية جديدة أمر مروع وانتقد الطبقة السياسية التي تحكم البلاد بأكملها.

وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن تبعات الأمر ستكون خطيرة.

ويواجه لبنان انهياراً اقتصادياً وصفه البنك الدولي بأنه أحد أسوأ حالات الركود في التاريخ المعاصر. ودفعت الأزمة الاملية أكثر من نصف السكان إلى دائرة الفقر، وشهدت تراجع قيمة العُملة بأكثر من 90% خلال نحو عامين وتنامت المخاوف من اضطرابات اجتماعية.

#بلا_حدود