الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
No Image Info

خبراء مغاربة: الإمارات تُعيد الأمل لشباب المنطقة

قال خبراء ومحللون من المغرب إن الإمارات تُقدم نموذجاً يحيي الأمل لدى شباب المنطقة العربية بغد أفضل نظراً لجهودها في إبراز صورة أكثر إيجابية وإبداعاً وتطلعاً للمساهمة في صنع مستقبل البشرية من خلال مختلف الأحداث الدولية الكبرى التي تستضيفها وعلى رأسها «إكسبو دبي».

وأشاروا في حديث مع «الرؤية» إلى أن هذا الحدث العالمي يسمح لدول المنطقة بعرض الإسهام الحضاري للمنطقة، والتعريف بإمكاناتها المعرفية والاقتصادية والسياحية المتنوعة.

فوائد «إكسبو 2020 دبي»

وأكد الخبير الاقتصادي المغربي المهدي فقير لـ«الرؤية» أن «الأمر لا يتعلق بمعرض تجاري بحت، وإنما بحدث عالمي عرضت فيه الأمم عظمتها ومميزاتها، والإمارات كانت سباقة دائماً إلى العديد من التظاهرات على صعيد المنطقة العربية في الكثير من المناسبات، ما يعتبر تميزاً بالنسبة للمنطقة العربية، وتأكيداً على التميز والصدارة، والتوهج، والإشعاع، الذي تحظى به دبي».

وأضاف «جميع دول العالم تسعى من خلال هذا النوع من الأحداث والتظاهرات العالمية إلى فرض نفسها، وتقديم أحسن ما لديها، واكتشاف ثقافات وقدرات بعضها البعض من قرب».

ومن جانبه، أفاد الباحث المغربي عبدالخالق التهامي، بأن «الإمارات عملت دائماً على استقطاب أبرز العقول والكفاءات العالمية، مؤكداً أن المعرض الدولي سيساهم في إشعاع صورة الإمارات بشكل إيجابي في الخارج، كما ستستفيد منه دول المنطقة وغيرها من بلدان العالم المشاركة من خلال إبراز كفاءاتها، وعرض اختراعاتها».

وأضاف لـ«الرؤية» أن «هناك تعطشاً من قِبل الجميع للخروج من القوقعة، التي عشناها خلال السنتين الأخيرتين بسبب كورونا، وأن هذا الحدث العالمي سيكون انطلاقة جديدة للمعارض الدولية، والأسفار المتعلقة بالأعمال، وسيكون فأل خير، لتعود الحياة إلى مجاريها، وسيكون مهماً للشباب؛ لأنهم سيحتكون بأقرانهم من بلدان أخرى، وسيرون ما وصلت إليه الاختراعات في تلك البلدان، ما سيشكل بالنسبة لهم حافزاً للاجتهاد في المستقبل».

بدوره، أكد الطيب آعِيسْ، مختص في مجال الاقتصاد، أن دولة الإمارات انطلقت في مسارها التنموي بسرعة، حيث باتت مدينة دبي قطباً عالميا، وسيمكنها معرض «إكسبو 2020» من زيادة جاذبيتها عالمياً نظراً لضخامة الحدث الدولي وأهميته القصوى.

وأضاف لـ«الرؤية» قائلاً: هذا الحدث يتيح لزواره التعرف على الدول الـ192 المشاركة فيه، على كل المستويات؛ العادات، والتقاليد، والموسيقى، والصناعات، والابتكارات الجديدة، وغيرها من الجوانب الأخرى.

مصدر للتفاؤل

ومن جانبهم، قال شباب مغاربة تحدثت إليهم «الرؤية» إن الإمارات ظلت دائماً سباقة لصنع الفرح والأمل في نفوس شباب المنطقة العربية، سواء من خلال مشاريعها التنموية وأفكارها الإبداعية أو الأحداث والمعارض الدولية التي تحتضنها.

وأكدت الشابة المغربية، مليكة أقستور (27 عاماً) لـ «الرؤية» أن «إكسبو دبي» فرصة ذهبية لنشر التفاؤل، وبعث إشارة مفادها أن العالم في طريقه إلى وضع نهاية لوباء كورونا، وأنه يمثل فرصة كبيرة للشباب، للتعرف على أناس من مختلف البلدان والأعراق، واكتساب أصدقاء جدد، واستعراض ما لديهم من أفكار".

وذكرت الشابة المغربية، هند دهنو (21 عاماً)، أن «التظاهرة جاءت في الوقت المناسب بعد أن عانى الجميع طيلة فترة الجائحة من الأخبار السلبية، وظلوا محبوسين في المنازل، الشيء الذي أدى إلى تزايد نسبة الاكتئاب، واليأس، وسيطرة الأفكار السوداوية على الكثير من العقول والنفوس».

بدوره، قال عبدالحق قاسيمي (19 عاماً)، إنه يرى أن دبي قدمت للشباب في المنطقة «شحنة أمل وتفاؤل خاصة أن هذه التظاهرة تنظم لأول مرة في بلد عربي».

#بلا_حدود