الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
إخماد حريق ضخم اندلع في منشأة نفطية جنوبي لبنان - رويترز.

إخماد حريق ضخم اندلع في منشأة نفطية جنوبي لبنان - رويترز.

إخماد حريق ضخم اندلع في منشأة نفطية جنوبي لبنان

أخمدت فرق الإطفاء حريقاً ضخماً نشب في صهريج تخزين بإحدى منشآت النفط الرئيسية جنوبي لبنان اليوم الاثنين، بعدما تصاعد عمود أسود كثيف من الدخان في السماء.

وقال وزير الطاقة وليد فياض، إن الحريق اندلع عندما كان عمال ينقلون البنزين من خزان إلى آخر في بلدة الزهراني الساحلية.

وأضاف أن ما يقرب من 250 ألف لتر من البنزين احترقت خلال الحريق الذي استمر أكثر من 3 ساعات، ولم ترد أنباء عن إصابة أحد.

يأتي ذلك بينما يعاني لبنان من أزمة كهرباء خانقة، حيث ينقطع التيار لمدة تصل إلى 22 ساعة يومياً.

وقال فياض للصحفيين في المنشأة: «الوضع الآن تحت السيطرة الكاملة تقريباً». وأشار في وقت سابق إلى أن البنزين كان مخصصاً للجيش اللبناني.

ولم يتضح بعد سبب الحادث، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اليوم الاثنين.

وأغلقت السلطات الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، والذي يمر عبر الزهراني، ولكن أعيد فتح الطريق بعد إخماد الحريق.

تقع الزهراني على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب بيروت.

موقع الحريق قريب من إحدى محطات الكهرباء الرئيسية في لبنان، والتي توقفت عن العمل منذ يومين بسبب نقص الوقود.

في وقت سابق، قال ريمون خطار، رئيس إدارة الدفاع المدني، لقناة «إم تي في» المحلية، إنهم يعتقدون أن الصهريج كان يحتوي على 300 ألف لتر من البنزين.

وأضاف أن العمل ركز على إطفاء الحريق، وتبريد صهريج قريب لمنعه من الاشتعال.

في وقت سابق من هذا الصيف، أدى حريق نشب بأحد المخازن شمالي البلاد، حيث تم تخزين الوقود بشكل غير قانوني، إلى مقتل أكثر من 20 شخصاً وإصابة العشرات بجروح بالغة.

وكانت الواقعة من أسوأ المآسي التي مرّ بها لبنان الذي يعاني من أزمات متعددة ونقص خانق في الوقود.

ويأتي حريق الاثنين بعد مرور أكثر من عام على انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 215 شخصاً على الأقل، وإصابة الآلاف، وتدمير المرفأ وأحياء مجاورة.

في وقت سابق هذا العام، عثرت شركة ألمانية على مواد نووية خطيرة مخزنة في منشأة الزهراني.

وبعد فترة قصيرة، أزالت السلطات 8 حاويات صغيرة تزن أقل من 2 كلغ، وتحتوي على أملاح اليورانيوم المستنفد.

يخزن الوقود في منشأة الزهراني منذ خمسينيات القرن الماضي، عندما كانت تديرها شركة «ميديتيريان ريفينيري» أو «ميدريكو».

كانت «ميدريكو» شركة أمريكية، وكان مساهماها الرئيسيان «موبيل» و«كالتكس»، وكانت نشطة في لبنان لمدة 4 عقود حتى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

#بلا_حدود