السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
No Image Info

اليوم العالمي للفتاة.. نموذج إماراتي ريادي في الرعاية والدعم

يحتفل العالم باليوم الدولي للفتاة، الذي يوافق اليوم 11 أكتوبر، كأحد مخرجات مؤتمر 1995 العالمي المعني بالمرأة، فيما تعيش الفتيات والنساء في دولة الإمارات العربية المتحدة عصرهن الذهبي وسط حالة الاحتفاء والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لتأهيلهن وتنمية قدراتهن وتمكينهن على قدم المساواة مع الرجال، بحسب نشطاء تحدثوا لـ«الرؤية».

وفي يوم 19 ديسمبر 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بإعلان يوم 11 أكتوبر من كل عام يوماً للفتاة (اليوم الدولي للطفلة)، وذلك للاعتراف بحقوق الفتيات، وتركيز الاهتمام على الحاجة إلى التصدي للتحديات التي تواجهها الفتيات وتعزيز تمكينهن وإحقاق حقوق الإنسان المكفولة لهن.

دعم النساء

وقالت لـ«الرؤية» مديرة مركز «أمان» لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة، خديجة العاجل: «شهادتي عن جهود دولة الإمارات في دعم النساء والفتيات مجروحة، لأنني واحدة من الفتيات اللاتي تم تدريبهن وتأهيلهن وتطوير قدراتهن».

وأضافت العاجل لـ«الرؤية»، أن المرأة في دولة الإمارات تساوت في الحقوق والواجبات مع الرجال، فنصف المجلس الوطني من النساء، وهذه نسبة غير مسبوقة في المنطقة، وهذا لم يكن ليتحقق لولا الاستثمار في الفتيات وتأهيلهن للقيادة في كل المجالات.

وتابعت: «حكومتنا الرشيدة أولت اهتماماً كبيراً للفتيات، واستثمرت في المرأة حتى وصلت إلى الصفوف الأمامية في إطلاق مسبار الأمل على سبيل المثال، وأصبحت وزيرة وسفيرة تمثل وطنها في كل مكان بالعالم.



وأشارت مديرة مركز «أمان» إلى أن الدولة تدخل عقدها السادس بأقدام ثابتة، ووضعت الفتيات والنساء بشكل عام في قلب استراتيجيتها للخمسين عاماً المقبلة، ووفرت أفضل تعليم وخدمات صحية، وعلى الجانب المجتمعي لم تهمل بناء أسرة إماراتية متماسكة تكون نواة لمجتمع قوي ومتقدم.

وأكدت العاجل أن المقيمات في دولة الإمارات يحصلن على اهتمام بالغ، والفتاة الوافدة تحصل على التعليم، وتتمتع بجميع الخدمات المقدمة للأسرة مثلها مثل المواطنة، دون النظر لجنسيتها، لافتة إلى تركيز الدولة على تدريب وتكوين فتاة متسلحة بالعلم والوعي والصحة واللياقة البدنية: «أفتخر أنني فتاة إماراتية، والدعم الذي تقدمه حكومتنا الرشيدة لا محدود».

وتشير الأمم المتحدة إلى أن ربع الفتيات في العالم، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاماً، لا يلتحقن بالتعليم أو العمل أو التدريب، مقارنةً بواحد من كل 10 فتيان ممن هم في نفس العمر.



حقوق متساوية

من جانبها، قالت الناشطة الحقوقية المصرية نهى المأمون، إن دولة الإمارات تبذل جهوداً عظيمة على صعيد حقوق النساء بشكل العام، والفتيات على وجه الخصوص.

وأضافت المأمون لـ«الرؤية»، أن الإمارات انتهجت المساواة بين الجنسين كسياسة عامة للدولة، فمنحت الجميع حقوقاً متساوية في الصحة والتعليم والحياة المجتمعية السليمة الكريمة، ووضعت القوانين وسنت التشريعات التي تحفظ الفتيات وتكفل حقوقهن.



وتابعت بقولها: «نحن نرى كل يوم جهود الدولة وقيادتها الرشيدة في تمكين الفتيات وإعدادهن للمستقبل، وذلك في سبيل تحقيق خططها التنموية، من توفير فرص التعليم بمراحله الأساسية وصولاً للدراسات العليا»، مؤكدة أن الفتاة الإماراتية اليوم تتمتع بفرص مساوية للشاب في الحصول على المنح الدراسية داخل وخارج الدولة، وأيضاً في أكبر الجامعات العريقة العالمية.

وأشارت المأمون إلى أن رؤية حكام الدولة تنصب على تمكين الفتيات وإنشاء جهات حكومية خاصة بشؤونهن، ما يعني حصولهن على الدعم الحكومي المطلوب وإعدادهن وتدريبهن ليصبحن نساءً أحراراً واعياتٍ بحقوقهن وواجباتهن.

#بلا_حدود