الثلاثاء - 19 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 19 أكتوبر 2021

«سيادة القانون» و«الرفاهية».. الإمارات حلم الشباب ووجه العرب المشرق

حلمٌ يراود كل مهتم بريادة الأعمال، وقبلةُ كل باحثٍ عن مستقبل أفضل في بلد يسوده القانون وروح التعايش بين الجميع. هكذا عبر عدد من الشباب العربي عن رؤيتهم لدولة الإمارات العربية المتحدة.

حلت الإمارات في المرتبة الأولى، وفقاً لاستطلاع «أصداء بي سي دبليو» للعام العاشر على التوالي، حيث اختار 47 % ممن اُستطلعت آراؤهم دولة الإمارات كبلد يرنون للعيش فيه ويأملون أن تقتدي بلدانهم به.

شمل الاستطلاع 3400 مواطن عربي تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في 50 مدينة، عبر 17 دولة، خلال الفترة الممتدة بين 6 و30 يونيو 2021.

فمن المغرب، قال الشاب ناجي الطبل (28 عاماً)، تقني سينمائي، إن «الإمارات برهنت على أنها قادرة على توفير مستقبل أفضل ومزدهر للشباب العربي عامة، بعدما فقد الشباب الثقة في وهم الحلم الأمريكي».

وأضاف الطبل، في حديث مع «الرؤية»، أن «الإمارات توفر حالياً مناخاً للازدهار، وتتمتع باستقرار اقتصادي وسياسي، وتطور كبير على مستوى البنية التحتية والتكنولوجيا، ما يجعل الشباب يجدون مستقبلاً أفضل هناك».

فرصة ذهبية

من جانبها، قالت أميمة سليم (27 عاماً) إن «الإمارات تُعتبر بكل تأكيد فرصة ذهبية للشباب العربي، الراغب في الدراسة؛ لأنها تحتضن جامعات مشهوداً لها بالتقدم في المجالات العلمية، وبمعايير دولية».

وأضافت سليم، في حديث لـ«الرؤية»، أن «الإمارات توفر فرص عمل بمرتبات مجزية، وتضمن للشباب العيش الكريم، وتقدم لهم عروضاً مغرية للاستثمار، ما يفتح المجال أمام الشباب للاستقلال المادي، وإثبات الذات، في دولة تتقبل الاختلاف، وتحتضن جميع الشباب في الوطن العربي».

أخوة لا غربة

من جهته، قال حمزة الحساني التائب (22 عاماً) إنه «لا أحد يستطيع أن ينكر أن الإمارات من الدول الأولى على مستوى الدخل الفردي، وأن فرص العيش برفاهية على أراضيها مرتفعة»، موضحاً أن «الشاب يبحث عن مكان يستمتع فيه بحياته، وفي نفس الوقت لا يشعر فيه بالغربة، وهذا ما توفره الإمارات؛ لأن الشاب سيعيش فيها بين إخوته العرب، عكس الوضع في البلدان الغربية».

وأعرب التائب، في حديث مع «الرؤية»، عن قناعته بأن «الإمارات قبلة جيدة للشباب، لأنها تمنحهم الفرصة للمشاركة الفعالة في تطور البلاد، وهذا لا يقتصر على الشباب الإماراتي، بل يتجاوزه للشباب الأجنبي»، مبيناً أن «الإمارات في تطور، وأنها أرض خصبة للاستثمارات».

دولة جاذبة

ومن مصر، قال بكر سمير، (27 عاماً)، مصمم غرافيك، إن الإمارات دولة جاذبة، «أريد الانتقال إلى المعيشة في دبي تحديداً». وأضاف لـ«الرؤية»: «أنا شاب لدي مشروع والإمارات تدعم رواد الأعمال، وأتمنى أن أستطيع تأسيس شركتي في مجال الغرافيك والدعاية على أراضيها».

وتابع: «مستوى المعيشة والأجور في الإمارات مرتفع، وأعرف من أصدقائي المقيمين فيها أن الرعاية الطبية فائقة، أيضاً فكرة العدل والمساواة بين الوافد والمواطن، وسيادة القانون». وأضاف «عندما أرى الإمارات على التلفاز أو عبر الإنترنت أشعر بفرحة كبيرة ورغبة في خوض المغامرة والانتقال إليها على الفور».

قادة عظام

ومن العراق، قال الشاب مصطفى باجلان ( 26 عاماً) إن «الإمارات بلد شقيق بالنسبة لي وللآخرين أيضاً، وهي دولة متقدمة على كثير من بلدان المنطقة». وأضاف لـ«الرؤية»، أن «الإمارات قطعت أشواطاً كبيرة في مجالات التطور التقني والبنية التحتية، لافتاً إلى أن شعوب المنطقة يغبطون الإماراتيين على القادة العظام الذين يحكمون الدولة؛ لما يتميزون به من الشعور بالمسؤولية تجاه شعبهم».

وتابع باجلان: «لا شك أن الإماراتي يملك وطناً وبيئة مناسبة للعيش أفضل من غيره من مواطني الدول المتقدمة، وكثير من العرب والأجانب يعملون هناك ويعيشون وسط أجواء آمنة». وقال: «أتمنى أن تملك الشعوب العربية وحكامها الإرادة لتكرار نموذج الإمارات الناجح الذي يُسخر كل الإمكانات لخدمة الإنسان».

ومن اليمن، قال مصطفى منصر (20 عاماً)، طالب جامعي، إن الشباب العربي يتجهون إلى دولة الإمارات نظراً لما تتميز به من بيئة استثمارية واقتصادية كبيرة في الوطن العربي. وأضاف لـ«الرؤية»: «التعايش بين مختلف الديانات والجنسيات أبرز ما يميز الإمارات، والدولة تعمل على استقطاب المواهب، خاصة الخبرات والكوادر العلمية».

وتابع أن دولة الإمارات هي المكان المناسب للشباب الذي يحلم بريادة الأعمال «هي ملاذ آمن لكل الشباب العرب».

وأكد منصر أن «هذه البيئة جعلت الشباب العربي الطامح في ريادة الأعمال والمجال المعلوماتي والإلكتروني يطير إلى الإمارات التي تعد الوجه المشرق للعالم العربي على المستوى الاقتصادي والسياسي والإغاثي والتنموي».

#بلا_حدود