الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي - رويترز.

رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي - رويترز.

رئيس المجلس الرئاسي الليبي: نتطلع لخدمة مصالح القارة الأفريقية

أشاد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي بالجهود المبذولة في الدفع بمسيرة العمل الأفريقي، وإعطاء الزخم لتطلعات شعوب القارة من خلال الاتحاد الأفريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، والآليات الإقليمية، معرباً عن تطلعه إلى تحقيق ما يخدم مصالح القارة، ويلبي طموحات شعوبها.

جاءت تصريحات المنفي خلال مشاركته اليوم السبت عبر تقنية الفيديو كونفرنس في الاجتماع التنسيقي النصفي الثالث بين الاتحاد الأفريقي، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، والآليات الإقليمية، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي أوردته بوابة أفريقيا الإخبارية.

وأكد المنفي أن التكامل أسمى صور التكتل القاري المثالي، الذي ما فتئت كل الجهود تصبو إليه منذ بداية تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، مضيفاً أن استمرار العراقيل والتحديات تدفعنا نحو مزيد من التفكير، وتوحيد الرؤى في إيجاد حلول مستدامة ومتقدمة، من شأنها الدفع قدماً للوصول بقارتنا إلى المكانة التي تستحق، إلا أن ذلك لن يتأتى إلا بإرادة سياسية قوية، والتحدث بصوت واحد على كل المستويات الإقليمية، والقارية، والدولية.

وأشار المنفي إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية، وغيرها من البرامج والاستراتيجيات القارية أصبحت حقيقة على أرض الواقع، معرباً عن تطلعه إلى أن تنعكس إيجاباً على تشجيع ودعم الاقتصادات، والمشاريع الصغرى، والمتوسطة، بما يُسهم في جعل اقتصاد قارة أفريقيا منافساً، وليس فقط اقتصاداً يعتمد على الاستيراد والاستهلاك.

وأكد المنفي أن اتحاد المغرب العربي ودوله، يدعمون جهود كل المجموعات الاقتصادية الإقليمية، وجهود الاتحاد الأفريقي، وجهود كل الدول الأعضاء، ما يجعل التكامل القاري حقيقة ماثلة، تنعكس إيجاباً على معيشة ورفاهية الشعوب الأفريقية، وعلى مكانة القارة التي نعمل حثيثاً على ارتقائها مركزاً متقدماً على كل الأصعدة، بما يجعلها قارة مكتفية، وفاعلة، وموحدة، خدمةً للأجيال القادمة.

وأشار المنفي إلى أن ليبيا الآن تختلف تماماً عما مرت به من ظروف استثنائية طيلة السنوات الماضية، وبالتالي فإنه آن الأوان لتفعيل آليات عمل التجمع بما يعود بالنفع على الشعوب الواقعة في نطاقه من الناحية الاقتصادية، وإنشاء آليات جديدة تتماشى مع الظروف الأمنية التي تعيشها دول التجمع، وتكاتف الجهود لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومكافحة الجماعات المتطرفة التي تنشط في دول الإقليم.

وشدد المنفي على أن ليبيا ستستمر في دعم التجمع خاصة في آليات وجوانب تقسيم العمل بين التجمع، وغيره من المجموعات الاقتصادية الإقليمية، والآليات الإقليمية الأخرى، والاتحاد الأفريقي.