الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
مصطفى الكاظمي. (أ ف ب)

مصطفى الكاظمي. (أ ف ب)

نجاة رئيس الوزراء العراقي من محاولة اغتيال

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تعرض- فجر الأحد- لمحاولة اغتيال فاشلة بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت مكان إقامته في العاصمة بغداد، مؤكدة أنه لم يُصب بأذى وهو بصحة جيدة.

وقالت خلية الإعلام الأمني الناطقة باسم القيادة في بيان: إن محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد. وأضاف البيان أن القوات الأمنية تقوم بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة.

وغرد رئيس الوزراء العراقي إثر نجاته من محاولة الاغتيال على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلاً: «أنا بخير والحمد لله وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق»، مبيناً أن «صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه».

وفي وقت لاحق دعا الكاظمي في خطاب متلفز إلى الحوار الهادئ البنّاء من أجل العراق ومستقبله، وقال «تعرض منزلي إلى عدوان جبان وأنا ومن معي بألف خير».

وأضاف أن القوات الأمنية والعسكرية تعمل على استقرار العراق، وأن الصواريخ الجبانة لا تبني مستقبل العراق، ونحن نعمل على بناء الدولة واحترام مؤسساتها وتأسيس مستقبل أفضل».

وذكرت قناة العربية الإخبارية أن خمسة على الأقل من طاقم حراسة الكاظمي أُصيبوا في الهجوم. ولم تعلن- حتى الآن- أي جهة مسؤوليتها.

وأدانت الولايات المتحدة- في بيان- الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الكاظمي، وقالت «نتابع التقارير الواردة بشأن هجوم بطائرة بدون طيار استهدف مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي الكاظمي».

وتابع البيان: «شعرنا بالارتياح لعدم إصابة رئيس الوزراء. إن هذا العمل الإرهابي الظاهر، والذي ندينه بشدة، كان موجهاً إلى قلب الدولة العراقية».

وأضاف البيان «نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المكلفة بالحفاظ على سيادة واستقلال العراق، وقد عرضنا تقديم المساعدة في التحقيق في هذا الهجوم. التزامنا تجاه شركائنا العراقيين لا يتزعزع. والولايات المتحدة تقف مع العراق حكومةً وشعباً».

يأتي الهجوم وسط ما يشهده العراق من احتجاجات على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت الشهر الماضي. واندلعت اشتباكات الجمعة بين مئات المتظاهرين، احتجاجاً على نتائج الانتخابات البرلمانية في 10 أكتوبر وقوات الأمن بالقرب من المنطقة الخضراء، مقر المكاتب الحكومية والسفارات الأجنبية في بغداد.

وبعد عدة شكاوى، أمرت لجنة الانتخابات بإعادة فرز الأصوات يدوياً في بعض المناطق وحتى الآن لم يتم تأكيد النتائج النهائية.

وجاءت الانتخابات، التي جرت قبل أشهر من موعدها المحدد سلفاً، وسط إحباط واسع النطاق من النخبة السياسية في العراق الغني بالنفط والذي يعاني منذ سنوات من أزمة اقتصادية وسياسية.