الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
قرداحي وضع لبنان في أزمة دبلوماسية مع دول خليجية. ( أرشيفية)

قرداحي وضع لبنان في أزمة دبلوماسية مع دول خليجية. ( أرشيفية)

جورج قرداحي يلمح إلى استعداده تقديم الاستقالة بـ«تصريح غامض»

في تلميحات قوية حول استعداده تقديم استقالته من الحكومة، أعرب وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي الذي تسببت تصريحاته في وضع بلاده في أزمة دبلوماسية مع دول خليجية، عن استعداده للاستقالة في حال توافرت «ضمانات» بعدما اتخذت دول خليجية إجراءات عدة بحق لبنان.

وقال قرداحي إثر لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، الجمعة: «لم يكلمنا أحد عن ضمانات لا في الداخل ولا في الخارج، فإذا قدمت الضمانات (...) أنا حاضر»، من دون أن يحدد ما هي الضمانات المطلوبة.

وبدأت الأزمة اللبنانية قبل أسبوعين على خلفية تصريحات لقرداحي، سجلت قبل توليه مهامه الحكومية وتم بثّها الشهر الماضي، زعم فيها إنّ ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران «يدافعون عن أنفسهم» في اليمن. وهو ما تسبب في استدعاء دول خليجية سفراءها في بيروت، ووقف الواردات اللبنانية، الأمر الذي فاقم معاناة اللبنانيين اقتصادياً.

تغليب المصلحة الوطنية

وأعربت الحكومة اللبنانية مراراً عن «رفضها» تصريحات قرداحي، ودعاه رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي مراراً إلى «تغليب المصلحة الوطنية»، في إشارة ضمنية الى استقالته. إلا أن وزير الإعلام رفض الاعتذار، وقال في بداية الأزمة لقناة محلية إن استقالته «غير واردة».

وأكد قرداحي الجمعة: «أنا لست متمسكاً بمنصب وزاري وأنا في موقعي لست في وارد أن أتحدى أحداً، لا رئيس الحكومة الذي أجله وأحترمه، ولا المملكة العربية السعودية التي أحترمها».

وأضاف: «نحن ندرس الموضوع ونرى التطورات وعندما تكون هناك ضمانات أنا حاضر».

وهذه المرة الثانية التي تثير فيها تصريحات وزير لبناني غضباً خليجياً . وكان وزير الخارجية السابق شربل وهبة تقدم باستقالته من حكومة تصريف الأعمال في مايو على خلفية تصريحات صحفية اعتبرتها الرياض «مشينة».