الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021
آلاف السودانيين تظاهروا للمطالبة بعودة الحكومة المدنية. ( رويترز)

آلاف السودانيين تظاهروا للمطالبة بعودة الحكومة المدنية. ( رويترز)

«السيادي» السوداني يؤدي القسم بالتزامن مع «مليونية 13 نوفمبر»

أدى أعضاء مجلس السيادة الانتقالي الجدد في السودان، بالقصر الجمهوري السبت، القسم أمام رئيس المجلس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس القضاء مولانا عبدالعزيز فتح الرحمن عابدين.

وأكد عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن ياسر العطا، عقب مراسم أداء القسم، أن تشكيل المجلس يأتي في إطار تصحيح مسار ثورة ديسمبر المجيدة لتحقيق شعاراتها المتمثلة في الحرية، السلام والعدالة وترسيخ دعائم الدولة المدنية وإنجاح مهام وواجبات الفترة الانتقالية. وأضاف العطا أن تشكيل المجلس، جاء بعد مسيرة طويلة من البحث والتقصي والمشاورات مع كل مكونات القوى السياسية والاجتماعية في أقاليم السودان المختلفة، تحقيقاً لمبادئ توسيع دائرة المشاركة وعدم الإقصاء.

وشدد عضو مجلس السيادة، على أن باب المشاورات مفتوح ومتواصل من أجل تحقيق الوفاق السياسي لإنجاح مسيرة ثورة ديسمبر وتحقيق كل شعاراتها، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة خلال الفترة المحددة في يوليو ٢٠٢٣م.

على ذات الصعيد، أكدت عضو مجلس السيادة الانتقالي سلمى عبدالجبار المبارك أهمية تعاون الجميع خلال هذه المرحلة، لتحقيق الاستقرار المنشود، وقالت إن هنالك العديد من الملفات المهمة والضرورية التي ينتظر الشعب السوداني إنجازها، وفي مقدمتها السلام والاستقرار والرفاهية والتنمية وتحسين معاش الناس. وأضافت أنها وافقت على التكليف بدافع وطني لرفع معاناة الشعب السوداني، وأن الأيام القادمات ستحمل بشريات لمستقبل آمن ومستقر.

وبدوره، أوضح عضو مجلس السيادة الانتقالي أبوالقاسم محمد محمد أحمد أن تشكيل المجلس يأتي تأكيداً لحماية الوثيقة الدستورية وصيانة وصون عزة وكرامة السودان، وقال إن التشكيل يمثل بداية لثورة تصحيحية حقيقية لبناء دولة المؤسسات، معرباً عن أمله في أن يتدافع الجميع خلال هذه المرحلة الجديدة لإعلاء قيم التسامح والمحبة ونبذ الكراهية لبناء وطن يسع الجميع.

مليونية 13 نوفمبر

انطلقت تظاهرات «مليونية 13 نوفمبر» في العاصمة الخرطوم تلبية لدعوة من تنسيقيات لجان المقاومة وتجمع المهنيين وبعض الأحزاب السياسية للمطالبة بعودة الحكومة المدنية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والالتزام ببنود الوثيقة الدستورية. وبدأ تحرك المشاركين في المظاهرات، التي اتسمت بالسلمية، من أطراف مدن الخرطوم وأم درمان وبحري صوب المراكز المحددة للتجمع مرددين شعارات عودة المدنية وخدمة الإنترنت. وكانت السلطات في ولاية الخرطوم قد أصدرت قراراً بإغلاق جميع الجسور الرئيسية المؤدية إلى العاصمة السودانية بدءاً من منتصف ليل أمس. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان فولكر بيرتس في تغريدة على توتير «إنه في ضوء مظاهرات اليوم بالسودان، أدعو مرة أخرى قوات الأمن لممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير، وعلى المتظاهرين أن يحافظوا على مبدأ سلمية الاحتجاج».