الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجمعة - 03 ديسمبر 2021
أحمد ناصر الريسي.

أحمد ناصر الريسي.

أحمد ناصر الريسي.. أوسمة وجوائز و4 عقود من الخبرة الشرطية

يستند فوز الإماراتي اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي بمنصب رئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، إلى خبراته الواسعة في العمل الشرطي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حقق خلالها إنجازات كبيرة، ونال العديد من الأوسمة والجوائز.

حقق الريسي الكثير خلال فترة عضويته النشطة في اللجنة التنفيذية للإنتربول، ممثلاً لقارة آسيا خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو أول ضابط في المنطقة يتولى هذا المنصب الرفيع.

يعمل الريسي على تعزيز خدمات الشرطة على مستوى العالم بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة والتعاون الدولي.



ويتمتع بخبرة تجاوزت الأربعة عقود في مجال إنفاذ القانون، وهو خبير في المجال الأمني والشرطي، والتحول الرقمي، والأدلة الجنائية، والتنسيق الدولي لمكافحة الجريمة.

يشغل الريسي منصب المفتش العام في وزارة الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2015، وكان له دورٌ أساسي في تنفيذ عدد من المبادرات في المجال الشرطي في الدولة، كالتكنولوجيا الشرطية والأدلة الجنائية والإدارة والتنسيق الدولي في مجال مكافحة الجريمة، وتطوير ورفع جاهزية وتكامل المنظومة الأمنية الإلكترونية وتعزيزها بأحدث الابتكارات التقنية من خلال مشروع نظام بصمة العين وبصمة الوجه، وإنشاء واستحداث مركز المعلومات الجغرافية الذي يُتيح تنسيق العمليات حسب الموقع الجغرافي.

كما لعب دوراً أساسياً في إطلاق العديد من المبادرات الاستراتيجية لتعزيز برامج الحكومة الذكية، وبالتالي رفع كفاءة خدمات القطاع الحكومي للمواطنين بما يتماشى مع الأهداف الوطنية وأهداف رؤية الإمارات لعام 2021 وما بعدها.

وساهمت جهود الريسي بشكلٍ كبير في تعزيز الشراكات الدولية لوزارة الداخلية الإماراتية، والتي أثمرت عن توقيع مذكرات تفاهم مع أكثر من 80 دولة وتشكيل 8 لجان أمنية مشتركة مع دول أخرى.

ولعب أيضاً دوراً رئيسياً في توقيع اتفاقية إنشاء المركز الإقليمي لتعزيز الجانب الوقائي ومواجهة المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، بالإضافة إلى ذلك، فقد مثّل في مرات عدة، وزارة الداخلية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي (GCC)، وجهاز الشرطة الخليجية(GCCPOL) ، واللجان الإقليمية المشتركة الأخرى.



دور فاعل في الإنتربول

وإلى جانب عمله في وزارة الداخلية، كان الريسي -قبل انتخابه رئيساً- عضواً نشطاً في اللجنة التنفيذية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، ممثلاً لقارة آسيا خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو أول ضابط في المنطقة يتولى هذا المنصب الرفيع.

وخلال هذه الفترة، عمل بشكلٍ وثيق مع رئيس الإنتربول السابق والأمين العام للمنظمة لدعم وتحديث هيكلها التنظيمي، وإجراءاتها وأساليب عملها، كما عمل على دعم إعداد استراتيجية لمستقبل الإنتربول بهدف تعزيز قدرات المنظمة للاستجابة وتبني اتجاهات جديدة لمجابهة الأنشطة الإجرامية.

وبالإضافة إلى خبرته القيادية في الإنتربول، تولى مناصب عديدة خلال حياته المهنية المليئة بالعطاء، فهو المفتش العام، والمدير العام لخدمات التحول الرقمية والاتصالات بوزارة الداخلية في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.



كما تقلد العديد من المناصب في شرطة أبوظبي، مثل المدير العام للإدارة العامة للعمليات المركزية، ومدير إدارة تقنية المعلومات والاتصالات، ورئيس قسم تقنية المعلومات بإدارة أنظمة المعلومات والاتصالات، ومدير معهد علوم الأدلة الجنائية.

وحصل على العديد من الشهادات؛ فهو حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الشرطية والأمن وسلامة المجتمع من جامعة لندن متروبوليتان، بالمملكة المتحدة، كما أنه حاصل على شهادة الماجستير في مجال الابتكار في إدارة الأعمال من جامعة كوفنتري من لندن، بالمملكة المتحدة، وقبلها حصل على دبلوم في الإدارة الشرطية من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر، من كلية أوتربين، في ويسترفيل، بولاية أوهايو، بالولايات المتحدة الأمريكية.

إنجازات ضخمة

وحقق الريسي إنجازات عديدة في المجالات الشرطية وخدمة المواطنين، حيث لعب دوراً محورياً في تحديث ورقمنة الخدمات الشرطية والخدمات الحكومية، وهو يسعى بشغف إلى تعزيز منظومة سلطة إنفاذ القانون في دولة الإمارات، وتحسين جودة حياة المواطنين، ويمتد عطاؤه إلى ما هو أبعد من ذلك.

قام بتأسيس مكتب مختص في تحديد هوية ضحايا الكوارث في شرطة أبوظبي، وهو مرتبط بالشرطة الدولية «الإنتربول»، ويعتمد المشروع على استخدام القياسات الحيوية (البيو مترية) في التعرف على هوية الضحايا.

وقاد عملية التحول الرقمي لخدمات الشرطة، ما أسهم في توفير أكثر من 200 خدمة شرطية عبر المنصات الرقمية.

كما أسس الإدارة العامة للسعادة في وزارة الداخلية الإماراتية لتوحيد مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار في مراكز إسعاد المتعاملين المنتشرة في الدولة.



المشاركة المجتمعية

ويولي الريسي أولوية كبرى للمشاركة المجتمعية، ويعمل بشكلٍ وثيق مع العديد من البرامج الموجّهة للشباب والتي يركز الكثير منها على التوجيه والإرشاد والعمل الجماعي على الصعيد العالمي.

وله العديد من المناصب القيادية في المجال الرياضي؛ فهو رئيس اتحاد الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو الاتحاد الدولي للرماية، وعضو المكتب التنفيذي ورئيس اللجنة التنظيمية للرماية بمجلس التعاون الخليجي، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات العربية للرماية، ورئيس مجلس إدارة نادي بني ياس الرياضي.



أوسمة وميداليات

ونال الريسي العديد من الجوائز والأوسمة والميداليات مثل: جائزة التميز للمساهمة الفعَّالة في مشروع نظام بصمة العين وبصمة الوجه (ميلان، إيطاليا) 2007، وجائزة الشرق الأوسط لتميز قيادات المستقبل في القطاع الحكومي – الدورة العاشرة 2013، وجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز 2013، وجائزة «ستيفي» للتميز المؤسسي والأعمال الدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات لعام 2014، وكذلك جائزة المنتدى العالمي لبطاقات الهوية لمساهمته المميزة في مجال بطاقات الهوية عام 2014.

ونال أيضاً جائزة الابتكار في الحلول الأمنية في المؤتمر الثاني للمسؤولية الاجتماعية «الدليل القانوني لتعزيز المسؤولية الاجتماعية»، وكذلك الوسام الملكي العسكري، من المملكة العربية السعودية لأداء مهامه في مجال الأمن الوطني عام 2017.

كما نال وسام الشرف الوطني من الجمهورية الإيطالية عام 2019، وحصل على وسام الشرطة الكولومبية للعمل الاستثنائي المتميز فوق العادة من الطبقة العليا لعام 2021، وكذلك ميدالية التعاون الأمني من غامبيا عام 2021.