السبت - 22 يناير 2022
السبت - 22 يناير 2022
متظاهر يضع أوراق شجر يعتقد أنها تقاوم الغاز المسيل للدموع. (إي بي أيه)

متظاهر يضع أوراق شجر يعتقد أنها تقاوم الغاز المسيل للدموع. (إي بي أيه)

قوات الأمن السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الآلاف من المحتجين الذين احتشدوا في وسط العاصمة الخرطوم، الثلاثاء، استمراراً للمظاهرات المتواصلة منذ الشهر الماضي.

ودعت «لجان المقاومة» في الأحياء إلى الاحتجاجات على الرغم من اتفاق الأسبوع الماضي الذي أعاد رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك إلى منصبه وأدى إلى إطلاق سراح معظم كبار السياسيين المعتقلين منذ 25 أكتوبر.

وعلى الرغم من بقاء الجسور التي تربط العاصمة بمدن أخرى مفتوحة، توجهت الشرطة المدججة بأسلحة ثقيلة إلى وسط الخرطوم، حيث كان يعتزم المحتجون الخروج في مسيرة إلى القصر الرئاسي.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وبدأت مطاردة المحتجين، الذين احتشدوا على بعد كيلومتر تقريباً من القصر، وأغلقت طريقاً رئيسياً.

وطاردت القوات المحتجين في الشوارع الجانبية، حيث بدأ المتظاهرون التجمع بأعداد أقل. وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان إن قوات الأمن اعتقلت محتجين.

وأفاد التلفزيون الرسمي في وقت متأخر الثلاثاء بأن الشرطة قالت إن هناك بعض حالات الاختناق من الغاز المسيل للدموع وإصابات بسبب الازدحام.

وأضافت أن بعض المتظاهرين حاولوا عبور الحواجز الأمنية، وجرى اعتقال 44 شخصاً بينهم 18 من الأحداث أعيدوا إلى عائلاتهم.

وخرج محتجون آخرون في مدن من بينها بورسودان وكسلا ونيالا وعطبرة.

ورفضت اللجان والأحزاب السياسية الاتفاق، لكن حمدوك قال إنه سيطلق سراح عشرات المعتقلين وينهي حملة القمع ضد المتظاهرين والتي حصدت أرواح 43 شخصاً، كما سيحافظ على مساعدات خارجية بالمليارات.