الأربعاء - 17 يوليو 2024
الأربعاء - 17 يوليو 2024

جونسون يواجه انتقادات لمحاولة استغلال هجوم لندن انتخابياً

جونسون يواجه انتقادات لمحاولة استغلال هجوم لندن انتخابياً

جيريمي كوربن وبوريس جونسون.

يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي يقود حزب المحافظين الحاكم في الانتخابات المقررة هذا الشهر، اتهامات باستغلال هجوم جسر لندن الإرهابي وتحويله إلى قضية انتخابية، وإلقاء اللوم على حزب العمال المنافس بشأن إطلاق سراح الإرهابي الذي طعن شخصين حتى الموت.

وعلى الرغم من مطالبة عائلة إحدى الضحيتين بعدم استخدام مقتل ابنهما لتحقيق مكاسب سياسية، فقد ادعى جونسون خلال لقاء تلفزيوني عبر تليفزيون «بي بي سي» أن «حكومة يسارية» كانت مسؤولة عن إطلاق سراح الجاني عثمان خان.

واهتمت الصحف البريطانية في صفحاتها الأولى الأثنين بحملة المحافظين التي تقترح وقف إطلاق سراح المدانين بالإرهاب بعد قضاء عقوبات بالسجن.


وغرد ديفيد والد جاك ميريت الذي قتل في الحادث على تويتر، موجهاً كلامه إلى جونسون، قائلاً «لا تستخدم موت ابني وصوره وكذلك الضحية الأخرى للترويج الحقير لحملتك الانتخابية.. لقد وقف جاك ضد كل ما تمثله أنت.. الكراهية والتفرقة والجهل».


وقال جونسون لـ«بي بي سي» إن «الإفراج عن عثمان خان كان ضرورياً بموجب قانون الإفراج المبكر التلقائي طبقاً للحكم الصادر ضده. وهذا هو الواقع الذي فرضه علينا حزب العمال بدعم من رئيسه جيريمي كوربين».

وأضاف «هناك ربما حوالي 74 إرهابياً تم إطلاق سراحهم من السجون البريطانية»، مشيراً إلى أن هؤلاء «سيتم تأهليهم بشكل صحيح للتأكد من عدم تمثيلهم تهديداً للبلاد».

وتابع «أعتقد أنه أمر مثير للسخرية، وأعتقد أنه أمر مثير للاشمئزاز، أن يتم السماح للأفراد الذين يمثلون خطراً مثل هذا الرجل بالخروج بعد قضاء 8 أعوام فقط.. ولهذا السبب سنقوم بتغيير القانون».

لكن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب نفى أن يكون المحافظون يحاولون استغلال الهجوم بصورة سيئة، ولكنه في تصريحاته الإعلامية ذاتها التي نقلتها الصحف أمس، استشهد بالحادث للتحذير مما وصفها بسياسات عمالية ضارة، وقال «السؤال هو.. فيمن تثقون: بوريس جونسون لنحافظ على سلامتنا أو جيريمي كوربين، مع سجله الحافل؟».