الجمعة - 25 سبتمبر 2020
الجمعة - 25 سبتمبر 2020

مظاهرات بالجملة ضد أردوغان في برلين

شهدت برلين اليوم الأحد، عدة تظاهرات مناهضة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك تزامناً مع انعقاد قمة دولية حول ليبيا بمقر المستشارية في العاصمة الألمانية.

ونظم أبناء الجالية المصرية في برلين تظاهرة ضد أردوغان رفعوا خلالها الأعلام المصرية ولافتات مُدوّن عليها باللغات العربية والألمانية والإنجليزية «لا للصمت الأوروبي على جرائم أردوغان»، و«أردوغان هو هتلر الشرق»، و«أردوغان هو الخطر الأكبر على المجتمع الدولي».

كما خرجت تظاهرة للجالية الليبية تدعم قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورُفع خلالها لافتات ضد أردوغان مكتوب على بعضها «ليبيا مقبرة الأتراك.. لا للميليشيات المدعومة من أردوغان»، وبعد ذلك بقليل اندمجت التظاهرتان مع بعضهما ليلتحم العلَمان الليبي والمصري، ورددوا هتافات منها «أردوغان يا جبان.. مصر وليبيا في الميدان»، و«مصر وليبيا.. يدا واحدة».


من جهته، قال رئيس بيت العيلة المصري في برلين علاء لـ«الرؤية» إنهم خرجوا لدعم بلادهم ورئيسها عبدالفتاح السيسي وجارتهم ليبيا التي يعبث بها أردوغان، متسائلاً «كيف لأوروبا أن تستقبل هذا المجرم الذي دمّر سوريا والآن يدمر ليبيا. وإن مظاهرات اليوم رسالة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وللمجتمع الدولي بأسره بأن أردوغان يهدد أوروبا أيضاً وليس عالمنا العربي فحسب. ولا بد من ردع هذا الرجل».

بينما قال سامي المصراتي من أبناء الجالية الليبية المقيمة في برلين لـ«الرؤية» إنهم أرداوا أن يقولوا للمشاركين في قمة برلين حول ليبيا، إن «أردوغان هو من يهدد وحدة ليبيا ويرغب في تقسيمها لأنه يقف في وجه الجيش الوطني الليبي الذي يريد توحيد البلاد والشعب تحت راية واحدة».

وفي السياق ذاته، نظمت حركة «انهض من أجل روجافا» - التي تندد بأفعال الرئيس التركي الإجرامية ضد شمال وشرق سوريا المعروف باللغة الكردية باسم «روجافا» - تظاهرة ضد أردوغان، رفعوا خلالها لافتات مكتب على بعضها «أردوغان غير مرحب به في ألمانيا.. الديكتاتور المجرم القاتل»، كما نظموا تظاهرة أمام مقر إقامته.

جاء ذلك فيما أكدت وسائل إعلام ألمانية أن المؤتمر يحظى بتدابير وإجراءات أمنية مشددة للغاية، وأن الرئيس التركي هو الرئيس الوحيد الذي لديه حماية مضاعفة في تحركاته تختلف عن غيره من الرؤساء الحاضرين بسبب التظاهرات الكبيرة التي خرجت ضده.
#بلا_حدود